في الواقع ووصفها وصفا دقيقا ثم تحليلها والتعبير عنها تعبيرا كيفيا أو كميا، فأما التعبير الكيفي فإنه يصف لنا الظاهرة ويوضح خصائصها. وأما التعبير الكمي فيعطينا وصفا رقميا يوضح مقدار الظاهرة أو حجمها ودرجات ارتباطها مع الظواهر المختلفة الأخرى. وإذا استخدم الباحث التربوي المنهج الوصفي لدراسة المشكلات المتعلقة بالمنهج المدرسي، فلا يقتصر عمله هذا على وصف المشكلة موضع الدراسة وجمع البيانات والمعلومات عنها، بل لابد من تصنيف هذه البيانات وتنظيمها وتصنيفها وتتحليلها بحيث يؤدي ذلك إلى فهم المشكلات وأبعادها المختلفة ومن ثم اقتراح البديل المناسب والحل الناجع لها.
ويمر البحث الوصفي بالمراحل الآتية:
1 ــ تحديد المشكلة. 2 ــ صياغة الفروض. 3 ــ اختيار العينة. 4 ــ تحديد طرائق جمع البيانات. 5 ــ اختيار أدوات البحث. 6 ــ القيام بالملاحظات. 7 ــ تحليل الاستبانات وتفسيرها ..
والتزم الباحث بجميع هذه الخطوات عند إجراء الدراسة الميدانية، ولذلك هو يرى أن المنهج الوصفي التحليلي والتاريخي هو أنسب المناهج لدراسته.
يتكون مجتمع البحث من:
أولا ـ المجتمع الأصلي للدراسة
وهو جميع الأفراد الذين تشملهم الدراسة؛ لوجود خصائص مشتركة بينهم من جميع الأبعاد المكانية والزمانية، والمجتمع الأصلي في دراسة هذا البحث هم: مدراء المدارس العربية الإسلامية، وأساتذتها وطلابها والمدن التي فيها المدارس،