فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 291

والفرنسية، أو بين العربية والانجليزية ـ على المناصب الإدارية والقيادية العليا في الدولة، وتوحيد كلمة المسلمين، وسماعها في المحافل الحكومية، ولدى السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، وعسى أن تكون ولادة سعيدة موفقة من خلال نتائج هذه البحوث والأطروحات وغيرها.

ومهما كانت نتائج هذا الفأل، إلا أن الأمر الذي لا يعدم الصواب في مجمله هو أن التأمل الفاحص في مجريات الأمور، والمساعي الحثيثة من قبل الاتحاد الوطني للمدارس العربية الإسلامية ـ ومثلها لدى المجلس الأعلى للشئون الإسلامية لصالح الكتاتيب والحلقات القرآنية ـ نحو تحقيق أهداف المدارس الإسلامية لدى الحكومة؛ هذه الأمور تسمح لصاحبها في شيء من الترخص، والإغراق في التفاؤل المشير إلى أن الظروف القادمة تشكل مرحلة انتقالية للهيمنة الفكرية والثقافية للمناهج الدراسية في المدارس العربية الإسلامية في جمهورية مالي.

7 ـ كون الباحث مالي الجنسية، ونشأ في مدارسها، ثم عمل مديرا للتعليم في إحدى مدارسها المشهورة ـ دار القرآن والحديث ـ وعايش المناهج الدراسية في المدارس العربية طيلة ما يناهز عقدا ونيفا، إما في لجان مراجعة المناهج، أو في لجان تأليف المقررات حسب المنهج الرسمي، مما جعله راغبا في الكتابة في هذا الموضوع، وذلك لإفادة الغير بالخبرات التي اكتسبها من خلال معايشة هذه المناهج والمقررات، وإن كان الباحث لا يخاله أهلا لذلك، إلا أنه سوف يبذل قصارى جهده، ويستفرغ كل ما في وسعه لإيفاء موضوع البحث حقه من العناية والمصداقية إن شاء الله تعالى.

تكمن مشكلة الدراسة الحالية في مدى قدرة القائمين على المدارس العربية الإسلامية، في التعامل مع هذا المنهج الجديد، وتجاوز العقبات التي فيها، لتنهض بطلابها، عموما وتحافظ على وفاء طلابها الذين يتخرجون منها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت