ليتمكنوا من التأثير على المجتمع المالي، في المجال لاقتصادي، والاجتماعي، والسياسي، والعقلي والثقافي.
ويمكن حصر هذه المشكلات في خمسة محاور:
1 -الاختلاف المتعلق بالمنهج والنظام التعليمي الحكومي:
فهناك تيار يرى عدم التعامل مع الحكومة ولا مع مناهج من تعاطفوا معها، بل البقاء على المناهج الدراسية العتيقة، والأساليب القديمة، وتقوية الكتاتيب القرآنية، واقتصار دور خريجي المدارس العربية الإسلامية على الوعظ والإرشاد، والإمامة، ونشر العلم في المساجد والمدارس، وترك السياسة والحكم لرواد الثقافة الأجنبية.
2 ـ الاختلاف المتعلق بمناهج المرحلة الثانوية:
في مقابل هذا التيار تيار آخر ينادي بتطبيق مناهج الحكومة في المدارس العربية الإسلامية مائة في المائة في المرحلة الثانوية، وما بقي من وقت فلمواد التربية الإسلامية، التي يكون الطلاب قد ألموا بمعظمها في المرحلة المتوسطة.
3 ـالاختلاف المتعلق بفتح الشعب الفرنسية: وهناك تيار ثالث يحث على فتح الشعب الفرنسية في المدارس العربية الإسلامية، بحيث يدرس الطالب في الشعبة الفرنسية محتوى الحكومة في الفرنسية وتشرف عليها الأكاديمية أو المفتشية الحكومية، (C.A.P) ويضاف إلى هذه المواد الموادُّ الأساسية للتربية الإسلامية واللغة العربية؟ وبعد المتوسطة ينتقلون مباشرة إلى المدارس الحكومية الفرنسية، ليتابعوا الدراسة الثانوية والجامعية باللغة الفرنسية.
4 ـالاختلاف المنغلق بالدمج بين المنهجين: وهناك تيار رابع وهو الأغلب: ينادي بتبنّي المنهج الرسمي الحكومي التي تم وضعها من قبل الاتحاد الوطني للمدارس العربية الإسلامية بالاشتراك مع الحكومة، مع إدخال تعديلات في الزمن المخصص لبعض الحصص، وفرض زمن زائد على زمن الدراسة من جهة أخرى، فمن التحق بالمدارس الحكومية فحظه، ومن لم يلتحق فقد استفاد من معرفة اللغة