14 ـ يشارك بعضهم في اللجان التنفيذية للمراكز الصحية المجتمعية، فيجمعون التبرعات من المجتمع لبناء المستوصفات الصحية، ومستشفيات الولادة، وتجهيز هذه المراكز وتسييرها.
15 ـ يعملون في الإذاعات المحلية (FM) لتوعية المجتمع فيما يخص أمورهم الدينية، والاجتماعية والصحية، ومناقشة المشاكل الأسرية والاجتماعية عبر برامج يمكن للمشارك من خلالها الاتصال المباشر بالإذاعة وطرح القضية، أوطرح الحل [1] .
16 ـ يقومون بالإمامة في المساجد، والخطب على المنابر، فينتهزون الفرصة لإصلاح المجتمع، وتصحيح أخطائه، وتصفية الخلافات بين المصلين في المسجد أو الحي أو البلد الواحد.
17 ـ بما أنهم غالبا ما يزاولون أعمالا حرة ـ لا يتوظفون ـ فإنهم يسند إليهم رعاية الأسر فيربون أبناءهم وأبناء أسرهم، بل وأبناء الحي تربية جادة وحسنة، ويغرسون فيهم الكرامة والشهامة.
وهذا غيض من فيض من الأمور التي يؤديها أبناء المدارس العربية الإسلامية من خلال ما درسوه من مناهج هذه المدارس، وأصبح أثرهم بارزا في الحياة الاجتماعية، وبالجملة فإنه لا غنى عنهم في المجتمع.
المطلب الثالث:
أ/ أثر المناهج الدراسية العربية الإسلامية في الحياة السياسية للمجتمع المالي قديما في الحياة السياسية قديما وحديثا
أ/ أثر المناهج الدراسية العربية الإسلامية في الحياة السياسية للمجتمع المالي قديما:
(1) ـ ومن أهم تلك الإذاعات: إذاعة (دامبى Radio Dambee) التي تعد من أقوى الإذاعات المحلية ولها فروع كثيرة، وكذالك إذاعة القرآن الكريم (Rdio Islamique) . وكلاهما في العاصمة. مع إذاعة التقدم (Radio Nyetaa) وإذاعة واغادو (Radio wagadu) في طوبى. ولنظر"د/ عبد الرحمن سيسى: تحليل نظام التعليم العربي الأهلي في مالي بحث لم ينشر 2006 م) ص 9."