لحجاج دولته المارين بمصر (حي التكارِرَة) ،وفي مكة اشترى أراضي وبيوتا أوقفها على الحجاج القادمين من غرب إفريقيا، كما قلده الخليفة العباسي المتوكل -شريف مكة-بردة وعمامة وسيفا ولقبه (الخليفة الأول على بلاد السودان) ،ولما رجع أعلن الجهاد المقدس على الوثنيين لإعلاء كلمة الله، وسعى في تطبيق الشريعة الإسلامية في جميع الأمور، ورد المظالم، وأمر بإطلاق سراح السجناء، وتحرير جميع العبيد
الذين استرقهم سلفه: سوني علي ظلما، كمانصب القضاة في أنحاء المملكة، واهتم ببناء المدارس والمساجد التي من بينها مسجد الأسكيا الذي لايزال باقيا إلى اليوم في غاو. [1]
المبحث الثالث:
لمحة تاريخية عن المدارس العربية الإسلامية في مالي حديثا:
المطلب الاول:
1=تعريف بالمدارس العربية الإسلامية:
هي المدارس التي تتخذ اللغة العربية لغة تعليم وتدريس، وتكون اللغات الأخرى ـ الفرنسية والإنجليزية ـ فيها ثانوية إضافية، والدراسة فيها تكون في الغرف الدراسية باستخدام الوسائل التعليمية ولو بأبسطها ـ مثل السبورة ـ، وتكون الدراسة فيها أيضا على نظام المواسم الدراسية لمدة تسعة أشهر كسنة دراسية واحدة، وتكون مواد التربية الإسلامية واللغة العربية مواد أساسية إلى جانب مواد أخرى غير أساسية.
2=المدارس العربية الحديثة
(1) ـ منظمة الايسيسكو، الحضارة الإسلامية في مالي ص 21.