المبحث الثاني:
التوصيات والخاتمة
فى ضوء ما توصلت إليه هذه الدراسة من نتائج:
نوجه بعض التوصيات إلى المعنيين بشؤون المناهج والمدارس العربية الإسلامية في جمهورية"مالي"وهي وصايا، وإن كانت معلومة، ومتعودا على سماعها من قبلُ، إلا أنها بالغ الأهمية، في سبيل خدمة المناهج الدراسية في المدارس العربية الإسلامية في مالي، وتأثيرها على المجتمع.
المطلب الأول:
توصيات لواضعي المناهج من أعضاء الاتحاد الوطني للمدارس العربية الإسلامية.
1 ـ ضرورة مراجعة المنهج التعليمي، بعد انخراط المدارس داخل نظام التعليم العام للدولة، حتى تكون هناك فرصة استمرار الدراسة بعد المراحل الثانوية، أوالإعدادية في بعض المناطق، ولتحقيق ذلك أقترح ما يلي [1] :
أـ دراسة المواد الدينية واللغوية في جميع المراحل باللغة العربية.
ب ـ دراسة مواد العلوم العصرية: كالرياضيات والإحياء والكيمياء والفيزياء باللغة الفرنسية؛ ابتداءا من المرحلة المتوسطة؛ لتوفير المعلمين الأكفاء بهذه اللغة، ووسائل الإيضاح المتعلقة بها.
فيكون للطالب الذي يدرس في ظل هذا النظام بعد حصوله على الشهادة الإعدادية فرصة متابعة الدراسة إما في الثانوية العربية أو الفرنسية على حد سواء، حسب ميوله التربوية، ورغبته في المزيد من العلوم الإسلامية واللغة العربية،
2 ـ إيجاد نوعين من المناهج في المرحلة الثانوية وهما:
أحدهما: محتوى الثانوية الأدبية؛ حيث يواصل فيها الطلاب الراغبون في التخصص في الدراسات الإسلامية واللغة العربية، مع الاهتمام بدراسة اللغتين الفرنسية والانجليزية (بعيدا عن المواد العلمية) .
(1) ـ وشاركني في هذا الاقتراح: الدكتور آدم سنكارى، ود/ محمد البشير دكرى، والشيخ عبد الغزيز يتبرى، والشيخ عثمان صالح ترورى.،