فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 291

أمجاد وأعمال بطولية، وذلك عبر دروس التاريخ القومي.، كما فتحت عقول الناشئة على العالم الخارجي، وسكانه، وبيئاته، ومنظماته الدولية، وكذلك ما يحيط بهم داخل دولتهم من بيئات متنوعة، وحكومات، وتقسيمات إدارية لأقاليم الدولة، والأجناس، ونظم الحكم والسياسة، وحقوق، وجمعيات أهلية؛ فأصبح معظم الشعب على وعي بما يدور حوله من هذا العالم، وذلك عبر دروس الجغرافيا والتربية المدنية.

8 ـ أن المناهج الدراسية الحديثة جاءت لتكمل دور تأثير المناهج الدراسية القديمة في الحياة الدينية.

والعقدية، والشعائر الدينية والشرعية، وغيرها

9 ـ أثبتت الدراسة أن الحكومة بدأت تنجز بعض الخدمات للمدارس العربية الإسلامية، وهي مشكورة على تلك الخطوات: كمعهد الهجرة، وقسم اللغة والآداب بجامعة بماكو، وإعطاء المنح لبعض طلاب الثانوية الدارسين في المدارس العربية، أو قبولهم كطلاب في ثانويات الدولة، كما تمول بعض المدارس ببعض المدرسين المتخصصين في المواد العلمية، وكل هذه خطوات جيدة؛ إلا أنها خطوات بطيئة، والمطلوب من الحكومة أن تتحول من فكرة: أريحونا من المدارس الإسلامية، إلى فكرة أريحونا بالمدارس الإسلامية، وشاركونا لنبني وطنا ديمقراطيا يتمتع جميع أبنائه بحقوقهم الوطنية.

10 ـ قدمت الرسالة في الأخير توصيات، إلى العديد من الجهات داخل وخارج جمهورية مالي، حيث طلبت من كل هذه الجهات مساندة لمدارس العربية الإسلامية، لتطوير مناهجها، وتطبيقها تطبيقا يخرج قيادات وطنية إسلامية تقود الدولة ـ من جديد ـ بالثقافة العربية الإسلامية، كما قادها الأسلاف، ويعمل على نشر الإسلام الصحيح في ربوع المنطقة، مع رعاية حقوق غير المسلمين، كما كان مرعيا من قبل الاستعمار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت