المناهج التعليمة الحديثة تتغير وتتطور دائما حسب الأمور المستجدة، ومناهج التعليم الإسلامي، رغم أن المعلومات الأساسية التي تعتمد عليها لا تتغير، لكن طريقة عرض تلك المعلومات وصياغتها، يجب أن تتجدد حسب ما تقتضيه مستجدات العصر.
وقد أدرك المكتب الوطني لجمعية الاتحاد الوطني للمدارس العربية والإسلامية، أهمية تغيير وتطوير المناهج التعليمية، فسعتى إلى ذلك باقتراح مراجعة المنهج، فطلب من الحكومة الإذن بمراجعة المنهج، ووضع محتوى جديد ملائم للمستجدات على الساحة التعليمية، كما طلب وضع محتوى موحد للمرحلة الثانوية سعيا للاعتراف بشهادات المدارس الثانوية، فأذنت الحكومة بمراجعة المنهج في مواد التربية الإسلامية، والمواد اللغوية، على أن تقوم الحكومة بتكوين لجنة تعنى بوضع محتوى المواد الفرنسية، ومواد التربية المدنية والمواد الاجتماعية.
وقد تمت مراجعة المنهج كالتالي:
ـ كونت كل مدرسة لجنة مصغرة لمراجعة المنهج، ومن ثم عرض نتائج المراجعة على إدارة المدرسة.
ـ اجتمعت لجان المدارس في الدوائر لإصدار صيغة موحدة للمنهج، وتعيين لجنة للمشاركة في اجتماع الأقاليم
ـ اجتمعت لجان الدوائر في الأقاليم لإصدار صيغة موحدة ترسل إلى العاصمة بماكو؛ ليتم التنسيق بينها وبين صيغ الأقاليم الأخرى.
ـ جمعت نتائج مراجعات الأقاليم في العاصمة، مع ما قامت به الحكومة من إعداد للمواد العلمية والاجتماعية، وتم تشكيل لجنة من الخبراء من طرف الحكومة والاتحاد، لتحديد ساعات الحصص وغير ذلك، وبعد الأخذ والرد توصلوا إلى صيغة نهائية، تم رفعها إلى وزارة التربية الوطنية، عام 2001 م
فمكثت زهاء سنتين في دوائرها دون اعتماد لخلاف بين وزير التعليم الأساسي، ووزير التعليم العالي.