فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 291

وجواهر الإكليل شرح مختصر خليل، وتفسير الجلالين وحاشية الصاوي على تفسير الجلالين.

وفي اللغة العربية: اعتمدوا الكتب النحوية المشهورة آنذاك: كالأجرومية، وقطر الندى، والألفية، وكتب المدائح: كالبردة، والغزازي، وكلاهما في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، والدالية [1] .

ومن رواد هذا المنهج، على سبيل التمثيل لا الحصر:

ـ الشيخ أبوبكر تيام مع أخيه هاشم تيام.

ـ الشيخ ـ سعد بن عمر تورى.

ـ الشيخ إبراهيم جابي في"جامارابوك مركالا."

ـ مدارس شمس الهدى، لمحمد تورى، ومحمد سيسى، ومحمد كناجيغي، ومحمد كانتى.

ـ مدارس جمعية سعاد الدين التيجانية في بماكو، وكاي، وسيكاسو، وسيقو.

ـ الشيخ سفيان درامى صاحب مدارس الهلال.

ثانيا: المنهج التحرري (الليبرالي) .

أنشئت هذه المدارس قبيل استقلال الدولة في الستينات، على الطابع العلمي، نظرا لتأثر مؤسسيها بالأفكار التحررية التي كانت تسود الدولة حينئذ، إضافة إلى تحسن العلاقات الثقافية بين مالي والدول العربية بعد الاستقلال، فقد طرأ للمنهج التعليمي للمدارس نوع من التطور، وخرجت من مرحلة الركود العلمي، ويلاحظ في ذلك إدخال المواد العلمية في المنهج إلى جانب المواد الدينية واللغوية، وتم في بعض الحالات تعليم اللغة الفرنسية في المدارس الإسلامية كلغة ثانية، وبذلك ثبت للمثقفين بالثقافة الفرنسية أن بإمكان المدارس الإسلامية الجمع بين الإعداد الديني والدنيوي.

(1) ـ الدكتور آدم سنكرى، والدكتور مجمد البشير دكرى والشيخ عبد العزيز يتابرى، التعليم لإسلامي في مالي بين الواقع والمأمول مصدر سابق ص 18، 19

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت