فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 291

وهناك آخرون يعملون في الهيئات الخيرية، ويسهمون في التنمية الاجتماعية، وتقديم المساعدات للمحتاجين: غذائية، وصحية، كالمنتدى الإسلامي، وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية، وإدارة المساجد والمشاريع الخيرية، ولجنة مسلمي أفريقيا، والندوة العالمية للشباب الإسلامي، وغيرها من الجمعيات، والمنظمات التي تعمل في مالي بغدارة أو التعاون مع الخرّيجين].

وإن ليصعب على الباحث؛ وخاصة؛ الباحث في مجال المناهج وطرق التدريس ـ غير المتخصص في علم الاجتماع، أو علم النفس الاجتماعي ـ أن يصل إلى نتائج حاسمة؛ ولكن يمكن أن نقول:

إن المدارس العربية الإسلامية الحديثة، اتجهت من خلال مناهجها بوظيفة المدرسة من مجرد مؤسسة للتعليم إلى مؤسسة تعليمية ذات وظيفة اجتماعية مسايرة لتطورات الحياة الاجتماعية كما أصبحت المدرسة توصف بأنها مجتمع صغير وبأنها أحد الأجهزة الاجتماعية يدرب طلابه على العمل المحلي وعلى تحمل المسؤولية حيث يتمثل التلاميذ معنى القانون وفكرة الحق والواجب بل أصبح بعضهم يصف المدرسة بأنها مؤسسة تنظيمية تقوم على خدمة المجتمع ودراسة البيئة والتعرف عليها والوقوف على مواردها واحتياجاتها واشتراك الأهالي في تمويل المشروعات وتنفيذها لأن المؤسسة الوحيدة التي ترتبط بجميع أفراد البيئة هي المدرسة وهكذا تطورت وظيفة المدرسة كمؤسسة اجتماعية إلى المساهمة في أعمال المجتمع الكبير بعد أن كانت منعزلة عنه وأتاحت للآباء والأمهات أن يدخلوها ليتشاوروا في مصالح أبنائهم ومصالح المدرسة.

شملت المناهج الدراسية العربية الحديثة"مادة التربية المدنية والأخلاق Education civique et Moral)"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت