ابتداء من الصف الرابع إلى نهاية المرحلة الثانوية [1] ، وهذه المادة تتحدث فقط عن الشؤون الاجتماعية
والعلاقات بين الأفراد، وبين الأفراد والحكومات، وبين الحكومات والدول، وعن البيئة وكيفية المحافظة
عليها، وعن المشاكل الاجتماعية: مشاكل الشباب، والنساء، والأسر، وعن المنظمات الاجتماعية
وأهميتها وفوائدها .... إلخ
كل ذلك ليخرج الطالب من العزلة والانطوائية، ويصبح عضوا فعالا نشطا في مجتمعه خاصة بعد التخرج.
وقد عمل خريجو المناهج الدراسية الحديثة في المجتمع المالي مايلي:
1 ـ عملوا على تقوية تلك الجهود التي بذلتها المناهج الدراسية القديمة، فركزوا على جوانب الأخلاق الفاضلة، وتطبيق أحكام الشرع في الفرد والجماعة
2 ـ عملوا على تصفية العقيدة مماشابها من الشركيات والأمور الخرافية، والقصص الواهية.
3، عملوا على تأسيس الجمعيات الخيرية والتعاونية، كهيئات كفالة الأيتام، وهيئات الإغاثة.
4 ـ عملوا على توعية المجتمع أن التدين ليس خاصا بالعلماء وحدهم، بل هو مطلوب من كل فرد.
5 ـ عملوا على الدفاع عن حقوق المسلمين في مجتمع تكالبت فيه قوى الشر على الإسلام وتداعت الأمم على أهل الإسلام كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها [2] .
(1) ـ وقد وضع الباحث ـ بصفته مدير التعليم بمدرسته ـ مذكرات لجميع هذه الفصول، وقام النادي الثقافي العربي في مالي بطباعتها ونشرها، واستفاد منها جميع أقاليم الدولة منذ عام 2004 م. ثم قام مدرس آخر بالتعاون مع مركز الفنون الأمريكية بوضع مذكرات أخرى طبعتها الحكومة المالية ووزعتها على المدارس عام 2010 م
(2) ـ من بين تلك الجمعيات النشطة: جمعية مالي لتقدم الإسلام (Amupi) جمعية الإصلاح الإسلامي (A islam) جمعية العلماء والأئمة (l"hmamat) المجلس الأعلى للشئون الإسلامية (Haute conselle Islamique) ، بل يوجد مقر الأمانة العامة لجمعية علماء إفريقيا في مالي، وأمينها العام هو د/ سعيد مدبابا سيلا الطوبي."