ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [28 - 08 - 09, 02:20 ص] ـ
هذا الكلام من الشيخ ابن عثيمين -تغمده الله بواسع رحمته- لا ينطبق على البخاخ حقيقة .. ومن عرف الحقيقة الطبية للبخاخ جزم بالفطر به ..
ـ [المحبرة] ــــــــ [28 - 08 - 09, 09:25 ص] ـ
هذه فتوى لابن جبرين رحمه الله متعلقة بالموضوع ..
ـ [أبو معاذ الهلالي] ــــــــ [28 - 08 - 09, 02:36 م] ـ
إخواني الكرام:
ألًا ترون أنّ (البخاخَ الطبيَّ) ليس طعامًا ولا شرابًا ولا هو بمعناهما؟
فكيف يكون مفطِّرًا؟!
أمّا القول بأنه (أي: بخاخ الرّبو) ليس مجرَّد هواء فهذا مما لا شكّ فيه، ولا إخال أحدًا ممن قال بأنه لا يُفَطِّر يظنّ ذلك، ولكنهم حين يصفونه بأنه هواء يقصدون أنه بمعنى الهواء المملوء بجزيئات من الماء وغيره بحسب الحال.
وإذا قلنا بأنّ البخاخ يفطّر لما فيه من جزيئات تتسرّب إلى جوف الصّائم باختياره، فطرْدُ القول أنّ من استنشق رائحة البنزين باختياره ـ كالعامل في محطّات النّفط ـ فهو مفطر؛ لأنه ـ ولا بدّ ـ سيكون في فمه شيء من جزئياته.
وكذلك من استنشق العطور وخصوصًا عند ابتداء رشّها.
وطردُ القولِ أيضًا أنه يجب على من جلس في منطقة رطبة (أو عند مكيّف صحراوي) أن يكون محترزًا من هوائه لأنه محمّل بذرّات الماء وجزيئاته النفّاثة.
والله أعلم
ـ [أبو الحسن الأثري] ــــــــ [28 - 08 - 09, 02:41 م] ـ
هذا الكلام من الشيخ ابن عثيمين -تغمده الله بواسع رحمته- لا ينطبق على البخاخ حقيقة .. ومن عرف الحقيقة الطبية للبخاخ جزم بالفطر به ..
مثلك يا أبا يوسف لا نقبل منه هذه .... بل المفتي بجواز هذا للصائم قد تصوره تصورًا صحيحًا
سئل فضيلة الشيخ - رحمه الله تعالى: بعض الناس مصاب بالربو ويحتاج إلى استعمال البخاخة أثناء صيامه فما حكم ذلك؟
فأجاب فضيلته بقوله: اختناق النفس المعروف بالربو يصيب بعض الناس، نسأل الله لنا ولهم العافية، فيستعمل دوائين، دواء يسمى (كبسولات) يستعملها فهذه تفطر، لأنه دواء ذو جرم يدخل إلى المعدة، ولا يستعمله الصائم في رمضان إلا في حالة الضرورة، وإذا استعمله في حال الضرورة فإنه يكون مفطرًا يأكل ويشرب بقية يومه، ويقضي يومًا بدله، وإذا قدر أن هذا المرض مستمر دائمًا معه فإنه يكون كالشيخ الكبير، عليه أن يطعم عن كل يوم مسكينًا، ولا يجب عليه الصوم.
والنوع الثاني: من دواء الربو غاز ليس فيه إلا هواء يفتح مسام الشرايين حتى يتنفس بسهولة، فهذا لا يفطر ولا يفسد الصوم، وللصائم أن يستعمله وصومه صحيح. (فتاوى الشيخ ابن عثيمين)
-- أنا لست بصدد ترجيح قول على قول وإنما أحببت أن أنبه على أن من أفتى بأن البخاخ لا يفطر لم ينتج قوله هذا إلا من تصور صحيح للمسألة بنى من خلاله الحكم على هذه المسألة
ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [28 - 08 - 09, 07:40 م] ـ
إخواني الكرام:
ألًا ترون أنّ (البخاخَ الطبيَّ) ليس طعامًا ولا شرابًا ولا هو بمعناهما؟
فكيف يكون مفطِّرًا؟!
أمّا القول بأنه (أي: بخاخ الرّبو) ليس مجرَّد هواء فهذا مما لا شكّ فيه، ولا إخال أحدًا ممن قال بأنه لا يُفَطِّر يظنّ ذلك، ولكنهم حين يصفونه بأنه هواء يقصدون أنه بمعنى الهواء المملوء بجزيئات من الماء وغيره بحسب الحال.
وإذا قلنا بأنّ البخاخ يفطّر لما فيه من جزيئات تتسرّب إلى جوف الصّائم باختياره، فطرْدُ القول أنّ من استنشق رائحة البنزين باختياره ـ كالعامل في محطّات النّفط ـ فهو مفطر؛ لأنه ـ ولا بدّ ـ سيكون في فمه شيء من جزئياته.
وكذلك من استنشق العطور وخصوصًا عند ابتداء رشّها.
وطردُ القولِ أيضًا أنه يجب على من جلس في منطقة رطبة (أو عند مكيّف صحراوي) أن يكون محترزًا من هوائه لأنه محمّل بذرّات الماء وجزيئاته النفّاثة.
والله أعلم
هذا الإيراد غير مستقيم أخي الكريم، وسؤالي إليك:
من تعمد إدخال قطرة واحدة من الماء إلى حلقه عن طريق قطارة .. هل يفطر أم لا؟
ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [28 - 08 - 09, 07:52 م] ـ
مثلك يا أبا يوسف لا نقبل منه هذه .... بل المفتي بجواز هذا للصائم قد تصوره تصورًا صحيحًا
سئل فضيلة الشيخ - رحمه الله تعالى: بعض الناس مصاب بالربو ويحتاج إلى استعمال البخاخة أثناء صيامه فما حكم ذلك؟
فأجاب فضيلته بقوله: اختناق النفس المعروف بالربو يصيب بعض الناس، نسأل الله لنا ولهم العافية، فيستعمل دوائين، دواء يسمى (كبسولات) يستعملها فهذه تفطر، لأنه دواء ذو جرم يدخل إلى المعدة، ولا يستعمله الصائم في رمضان إلا في حالة الضرورة، وإذا استعمله في حال الضرورة فإنه يكون مفطرًا يأكل ويشرب بقية يومه، ويقضي يومًا بدله، وإذا قدر أن هذا المرض مستمر دائمًا معه فإنه يكون كالشيخ الكبير، عليه أن يطعم عن كل يوم مسكينًا، ولا يجب عليه الصوم.
والنوع الثاني: من دواء الربو غاز ليس فيه إلا هواء يفتح مسام الشرايين حتى يتنفس بسهولة، فهذا لا يفطر ولا يفسد الصوم، وللصائم أن يستعمله وصومه صحيح. (فتاوى الشيخ ابن عثيمين)
-- أنا لست بصدد ترجيح قول على قول وإنما أحببت أن أنبه على أن من أفتى بأن البخاخ لا يفطر لم ينتج قوله هذا إلا من تصور صحيح للمسألة بنى من خلاله الحكم على هذه المسألة
بل زدتني -أخي الفاضل- تمسكًا بما قلتُ إذ نقلتَ هذه الفتوى، وفيها: (والنوع الثاني: من دواء الربو غاز ليس فيه إلا هواء)
وهذا غير مطابق للواقع؛ إذ لا يوجد منه نوع يمكن الجزم بعدم وصول شيء منه إلى المعدة، بل لا يوجد منه نوع يعتبر هواء خاليًا عن ماء أو دواء .. فليكن منك ذلك على ذُكر أخي الكريم
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)