وإلا فإن الصحابة كتبة الوحي ليسوا من امة محمد (صلى الله عليه وسلم) لأنهم ليسوا من الأمة الأمية
علم الفلك لم يولد في القرن ال 21 بل كان هناك من يعرفه بل إن العرب الأوائل برعوا فيه وأغلب النجوم المعروفة الآن تحمل أسماء عربية.
لكننا كأمة لسنا مطالبين بتلك الحسابات ولا بذلك التكلف
بالمناسبة هل تعرف قصة اليهود مع تقويمهم الذي يفترض أنه قمري؟
ـ [محمد الأمين] ــــــــ [22 - 08 - 09, 01:28 ص] ـ
ما هذا السؤال؟
السياق في تحري الهلال! لا نكتب ولا نحلل ولا نحسب في تحري الهلال
الحديث إما أن يكون خبرًا أو إنشاءً. أما كونه خبرًا فبيِّنٌ لا خلاف فيه، وهو الظاهر من قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وأما كونه إنشاءً، فهو خروج عن الظاهر، فلم هو؟ ثم إن الأوجه المختلفة لإعراب جملة"لا نكتب ولا نحسب"لا تساعد على هذا، وهي كلها لا تصلح للإنشاء، وأعني بها الخبرية والصفة والحالية. فإن من شرط هذه الثلاثة أن تكون خبرية لفظا ومعنى، كما هو معروف في كتب النحو.
ولا يقبل الحديث إلا معنيين: إما أن يكون الحديث إنشاءً ونهيًا عن الكتابة والحساب (فينبغي بذلك ذكر الحديث في باب فضائل الأميّة!!) ، وإما أن يكون الحديث إخبارًا عن واقع في الزمن الذي قيل به الحديث. ولا ثالث بينهما.
فليزم على التفسير الأول: القول بتحريم الكتابة والحساب، وهما عمدة العلوم العقلية اليوم. وما علمت أحدًا من العلماء أصلًا فهمه كذلك. وهل سمعت في أحد الكتب"باب فضل الجهل والأميّة"؟ أو"باب تحريم الكتابة والحساب"؟!
فإن لم يكن نهيًا فهو إذًا إخبار عن واقع في ذلك العصر. فإن اليهود يعملون بالتقويم القمري كذلك وليس الشمسي. وكانت لهم طريقة في الحساب الفلكي تعتمد على حساب المطلع الفلكي للقمر. وكان العرب آنذاك أمةٌ أمية لا يعرفون الكتابة ولا الحساب. فمن الطبيعي أن يرفض رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عرض اليهود بحساب مطالع الشهور. هذا عدا أن تلك الحسابات لم تكن صحيحة أصلًا.
ـ [حارث همام] ــــــــ [22 - 08 - 09, 03:15 م] ـ
شكر الله لكم ولعلي أعقب على التعليقات تباعًا حسب ما يتيسر فصبر جميل:
تكلم المهندس محمد شوكت عودة عن معايير رؤية الهلال، وذكر أن عمر الهلال حوالي 15 ساعة و 33 دقيقة ..
(ويعني بعمر الهلال: الزمن الذي يحتاجه الهلال ليكون ممكنًا رؤيته بعد زمن المحاق أو التولد) ..
قال:
ثانيًا: معيار عمر القمر:
يستخدم عامة الناس هذا المعيار كونه الأسهل استخدامًا، فنجد من يقول إنه إذا زاد عمر القمر وقت غروب الشمس على 12 ساعة مثلًا فعندها يمكن رؤية الهلال في ذلك اليوم. وكما ذكرنا فإن عمر القمر هو الفترة الزمنية بين وقت المحاق ووقت الرصد. فمعتمدو هذا المعيار علموا أن تولد الهلال هو المحاق، وأن القمر بحاجة إلى فترة زمنية بعد المحاق (تولد الهلال) حتى يبتعد عن الشمس وتبدأ حافته بعكس أشعة الشمس لنراه على شكل هلال. وبالعودة إلى أرصاد الأهلة الممتدة من عام 1859 إلى 2005م نجد أصغر عمر هلال تمت رؤيته بالعين المجردة كان 15 ساعة و 33 دقيقة، وذلك من قبل الراصد بيرس ( PIERCE) يوم 25 فبراير 1990م. أما في المرقاب فقد كان أصغر عمر هلال تمت رؤيته هو 13 ساعة و 14 دقيقة، وذلك من قبل الراصد ستام ( Stamm) يوم 20 يناير 1996م. إلا أن معيار عمر القمر لا يمكن استخدامه بدقة لمعرفة إمكانية رؤية الهلال بمعنى أنه لا يمكننا القول إنه يمكن رؤية كل هلال بالعين المجردة إذا زاد عمره على 15 ساعة، حيث تبين أرصاد الأهلة السابقة أنه قد يكون عمر القمر 24 ساعة أو أكثر ولا يرى الهلال حتى بالمرقاب، لأن رؤية الهلال لا تعتمد على عمر القمر فقط.
وأظنك أخي تقصد زمان مكث القمر بعد غروب الشمس، وليس بعد تولده وخروجه من المحاق ..
(ملحوظة) في الرابط تجد معلومات مفيدة حول طرق الفلكيين في تحديد أول الشهر ..
جزاك الله خيرًا ..
ولا أدري هل أنت مقلد للمهندس محمد شكوت مع علمك بوجود من يخالفه من الفلكيين أم رأيك هذا عن علم ونظر؟
فبعض الفلكيين المختصين مثل الدكتور محمد المالكي قرر فيما فهمت إمكان الرؤية حتى وإن غرب الهلال ساعة الاقتران وربما بعيدها بزمن يسير ... وبحثه منشور تجده إن شاء الله هنا:
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)