ألمثل ما أفضت إليه حالكم … يا قوم من خلف ومن خذلان
من ذا يرد على البلاد واهلها … عهد الوئام وقوة الإيمان
زعماؤها متكافلون ونشئها … أجنادهم بالطوع واّعان
العيش تكسوه المفاخر نضرة … والأرض تسفى بالنجيع القاني
إن أطلقوا أو قيدوا إن أموا … أو شردوا حالاهم سيان
وزماجر الإيعاد في أسماعهم … أشابه مطربة من الألحان
حتى الإناث لم يكن من شأنها … خوض الغمار بجانب الذكران
برزت إلى الساحات لا يعتاقها … خفر وهل خفر بدار هة ان
ألجايات الورد رامت حظها … في كل مرمى من رصاص الجاني
يا حسنها وبنانها مخضوبة … بجراح من تأسو من الشجعان