أفنى بمجهودته قوته … وأرداه اللغوب
قتلا بنفث دم قتلت وعج مرقدك الخصيب …
فثويت في اليوم المنجي واسمه اليوم العصيب …
وبحق من كنت المنيب إليه يا نعم المنيب …
لأخف من بعض المقالة … ذلك الموت الحزيب
أعني مقالة كاشح … في قدرك العالي يريب
ممن يهش كما تثاءب … وهو طاوي الكشح ذيب
شر الأنام الباسمون … وفي جوانحهم لهيب
ألمدعون البحث حين القصد منهم أن يغيبوا …
متنقصو محسودهم … وله التجلة والرجوب