وبينَ ضُلوعِكُمْ منهمْ تِراتٌ … كمَرْخِ القيظِ أُضرِمَ فاستشاطا ووِتْرٌ كلّما عَمَدَتْ يمينٌ … لرقع خروقه زدن انعطاطا فلا نَسبٌ لكمْ أبَدًا إليهمْ … وهل قُربى لمن قطعَ المناطا فكم أجرى لنا عاشور دمعًا … وقطع من جوانحنا النياطا وكم بِتْنا به واللّيلُ داجٍ … نُميط من الجَوى مالن يُماطا يُسقِّينا تذكُّرُهُ سِمامًا … ويولجنا توجعه الوراطا فلا حُدِيَتْ بكمْ أبدًا ركابٌ … ولارُفعتْ لكمْ أبدًا سِياطا ولارفعَ الزَّمانُ لكم أديمًا … ولاازددتمْ به إِلاّ انحطاطا ولاعرفت رءوسكم ارتفاعًا … ولاألفت قلوبكم اغتباطا ولاغفر الإله لكم ذنوبًا … ولاجُزتمْ هنالِكمْ الصِّراطا