يبيتُو حَدُّ السيفِ حِلُّ مبيتِه … لديهو جَفنُ العَينِ حِلُّ سُهادِ
يُصَعِّدُ أنفاسَ العدوِّإذا ثَنى … إليه المَنايا في ظُبىً وصِعادِ
أمامَ خميسٍ يَحجُبُ الأفْقَ بالقَنا … و يملأُ أقطارَ الثَّرى بجِيادِ
فمَنْ عادَ بالكَيدِ الخفيِّفإنَّه … يعودُ بيأسٍ في الكريهةِ بَادِ
سأُعْلِمُ نَفسي بالسَّماحةِ عالمًا … بأنَّ بلادَ التَّغلِبيِّ بِلادي
فدونَكها تختالُ في كلِّ مَسمَعٍ … و تخطُرُ في مكنونِ كلِّ فؤادِ
حَبَتْكَ برَيحانِ الكلامِو إنما … تَجودُ بريَّاهُ لكلِّ جَوادِ
بأطيبَ من طِيبِ الرُّقادِ لساهرٍ … و أعذبَ من رِيقِ الحبيبِ لصاد