البحر:
متقارب تام تذكرَ نجدًا فحنَّ ادكارا … وقال: سقَى اللهُ تلكَ الدِّيارا
ولاحَ بها برقها فاستعارَ … فؤادُ المتيمِ منها استعارا
وشاقتهُ من عصرها حالتانِ … خلعُ العذارِ ووصلُ العذارى
لياليَ أكنافها طلقةٌ … ولم يُحدثِ الشملُ فيها انتِشارا
تسيلُ أباريقُها بالمدامِ … كما جرحَ البازُ جيدَ الحُبارى
تغصيتُ عنها سوى حسرةٍ … تُديمُ المُقامَ وتَأبى انْحِسارا
فللهِ ما أجهلَ المستهامَ ! … أبعدَ العشيةِ يرجو عرارا ؟