ولو أنّني في ملحدٍ ودعوتي … لقامَتْ تُفَدّيكَ العِظامُ الرمائم
تحمّلتَ بالآمالِ إذا أنتَ راحلٌ … وأقْبَلْتَ بالآلاءِ إذ أنْتَ قادم
مددتَ يدًا تهمي على المزنِ من علٍ … فهل لك بحرٌ فوقها متلاطم
هو الحوضُ حوض الله من يكُ واردًا … فقد صَدَرتْ عنهُ الغيوثُ السّواجم
فإن كان هذا فعلُ كفّيكَ باللُّهى … لقد أصْبَحَتْ كَلاًّ عليكَ المكارم