البحر:
وافر تام ولما غادرَ الحدثانِ شلوي … بمُستنِّ الخُطوبِ لقىً طَريحًا
وجرعني الرغاوةَ صرف دهر … يُسوِّعُ غيريَ الصِّرفَ الصّريحا
تركتُ الاتكالَ على الأماني … وبتّ أضاجِعُ اليأسَ المُريحا
وطنبتُ الخيامَ بدارِ قومي … وقلتُ لحادِيَى ْ إبلي: اسْتَريحا
وذاكَ لأنني من قبلِ هذا … أكلتُ تمنيًا ، فخريتُ ريحا