يا ضائرًا نافعًا إن ثارَ هائِجُهُ … أسالَ مهجةَ أقوامٍ على الأسَلِ
يُذيقُهم تارةً من خُلقهِ عَسَلًا … حلوًا وطورًا يديفُ السمَّ في العَسَلِ
خذْها أبا حَسَنٍ غراءَ فائقةً … وَلَتْ وجوهَ الملوكِ الصيِّدِ من قبلي
أكثرتُ فيها ولم أهجرْ بلاغتَهُ … وليسَ كثرةُ تكثيري من الفَشَلِ
إذا تمنت سواها أن تضاهيها … خابَت وما النّجَلُ الموْموقُ كالحوَلِ
أفادَها خاطري بينَ الورى خطرًا … وصاغها خلدي من غيرِ ما خللِ
يحلو بها فم راويها فتحسبهُ …
وينشقُ الورد منها كلُّ منغمس ٍ … في اللهوِ نَشوانَ في ظلِّ الصبا جذلِ
ورب شعرٍ كريهٍ عندَ ذائقهِ …