الصفحة 24982 من 66522

ثَوَى بكَ عزُّ المُلكِ فيهم ولم تَزَلْ … وأنتَ لهُ العلقُ النفيسُ ومعلقه

شَهِدْتُ فلا واللّهِ ما غابَ جَعفرٌ … ولا باتَ ذا وجدٍ إليك يؤرِّقه

وبالمغرب الأقصَى قَريعُ كتائبٍ … تخبُّ بمسراهُ فيرجفُ مشرقه

سيرضيكَ منهُ بالإيابِ وسعدهِ … ويجمَعُ شَملًا شادَ مجْدًا تَفَرُّقُه

ويشفي مشوقًا منكَ بالقربِ لوعةً … وبَرْحَ غليلٍ في الجوانحِ يُقْلِقُه

ويُبْهِجُ أرض الزّاب بهجةَ سؤددٍ … وتبهجهُ أفوفُ زهرٍ وتونقه

لك الخير قد طالتْ يدايَ وقصّرتْ … يدا زمنٍ ألوى بنحضي يمزِّقه

كفى بعضُ ما أوْليْتَ فأذَنْ لِقافلٍ … بفضلك زُمَّتْ للترَحُّلِ أينُقُه

أفضتَ عليه بالنّدى غيرَ سائلٍ … بحاركَ حتى ظنَّ أنّك تغرقه

سأشكركَ النُّعْمَى عليَّ وإنّني … بذاك لواني الشّأوِ عنكَ مرهَّقُه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت