تُرى تلكَ العهود تعودُ يومًا ؟ … وحال الوصلِ يلقحُ عن حِيالِ
وينسَى البينُ عادَتَهُ وتَنْجو … منَ الأقتابِ أسمنةُ الجمالِ
فتعمرُ باللوى تلكَ المغاني … وترجعُ بالحمى تلكَ الليالي
رخيمُ الدلِّ مكسالُ التهادي … طويلُ الذيلِ صرارُ النعالِ
يرقِّقُ طَبعيَ المأيوسَ عنهُ … ويشحذُ غَرْبَهُ بعدَ الكلالِ
فينشطُ لاختراعِ الشعرِ عقلي … وينشطني البيانُ منَ العقالِ
وأطنب في ثناءِ أبي عليِّ … نظامِ الملك نظامِ المعالي
فتىً كالليثِ مَشبوبُ المآتي … فتىً كالقرمِ محذورُ الصيِّالِ
وتسخر كفهُ والبحرُ فيها … بمن شامَ السحائبَ للنوالِ
ويعلى كعبهُ عرضٌ مصونٌ … معولهُ على مالٍ مذالِ