تَسْتلُّ هِمتُهُ العليّةُ دائِبَا … سَيفًا لهاماتِ الأعادي فالِقا
نعمٌ تشدُّ على العفاةِ عقودها … وتعدُّ أطواقًا لهم ومخانقا
ما قَولُهُ في خادمٍ كَهلٍ الحجى … يلفيهِ في عددِ السنينَ مراهقا
خلى أباهُ وقومه متراحلًا … عنهم وخلفَ في الخدورِ عواتقا
وغَدا بخدمتِهِ الشّريفةِ لاحِقًا … لا كانَ قطُّ بمن سواهُ لاحقا
هل يستحقُّ لدى الامامِ المرتجى … عزًا يسكنُ منهُ قلبًا خافقا ؟