فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 3529

فإن إستحال هذا الأمر علي من يدَّعون في يسوع الألوهية والعياذ بالله وهو بالطبع مستحيل فعلى العقلاء ان يعترفوا ويُقِرّوا أن كل المعجزات التي فعلها يسوع هي من عند الله كما إعترف هو نفسه بذلك وإنها وإن دلت على شئ فلا تدل أبدًا على الألوهية ولكن بالكاد تدل على كونه نبي من عند الله , فالله يؤيد الأنبياء بالمعجزات حتى يتحقق صدقهم لقومهم ولمن أُرسلوا إليهم , وإنه لمن الأدعى إن كانت المعجزات دليل ألوهية فلنعبد من فعلوا معجزات اعظم من يسوع ولم يستطع يسوع نفسه أن يفعلها فحزقيال على سبيل المثال لا الحصر احيا جيشًا كاملًا , وإيليا شق البحر برداءه وإليشع عظامه أحيت ميت , تخيل بعد أن مات إليشع ألقوا رجل ميت في قبره فمست عظام إليشع الرجل الميت فقام حيًا , وإليشع جعل الحديد يطفوا على الماء , وموسى جعل الجماد حي كما جعل العصا ثعبان ضخم , وغيرها المئات من المعجزات التي لم يستطيع يسوع أن يفعل مثلها ومع ذلك لم تكن دليل ألوهية لهم ولم ينسبوها لأنفسهم , ولكن بقى أمر واحد وهي فكرة جيدة تستطيع أن تأخذها سببًا مقنعًا للإلحاد إن كنت تستدل على عبادة يسوع بالمعجزات فيجب عليك أن تعبد الشيطان أيضًا , بل هو أولى بالعبادة من ربك يسوع لإنه إستطاع أن يبقى حيًا كل هذه السنين وإستطاع أن يواجه الرب ويختبر الرب لمدة أربعين يومًا في البرية ويطلب من الرب صراحة أن يسجد له ولم يستطع أحد أن يهزمه وهو باق وله سيطرة عليك , أنظر الشيطان أيضًا يستطيع ان يفعل المعجزات لماذا لا تعبده ؟؟ 2تسالونيكي2عدد 9: الذي مجيئه بعمل الشيطان بكل قوة وبآيات وعجائب كاذبة (SVD) فكرة غريبة أليس كذلك ؟ وخاصة إذا علمت أن الشيطان هو من أقلق مضجع ربك وبسببه خصيصًا نزل ربك من على عرشه وإضطر الرب أن يحل في بطن فتاة صغيرة دون موافقتها فيما يعرف بالإغتصاب ويبقى تسعة أشهر في رحمها بين البول والدم والمعجزة الكبرى التي فعلها ربك وكان السبب فيها الشيطان هو أن يولد من فرج تلك الفتاة الصغيرة ثم كان ربك يبول ويغوط ويأكل ويشرب ويضرب ويهان ثم يبصق في وجهه ويصفع على قفاه ويصنع المعجزات كالتي يفعلها الشيطان ثم يموت على الصليب إستطاع الشيطان أن يقتل ربك تخيل ذلك ؟؟ فهو أقوى من ربك حينذاك ,, وما الذي فعله ربك بعد أن تعب ونزل وتجسد وأهين ومات هل غير في الأمر شيئًا ؟؟ مازال البشر يخطئون ومازلنا نحن على الأرض نتعب ونعذب ومازال البشر يطيعون الشيطان ولم يتغير أي شئ في حقيقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت