فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 3529

في النسخة العالمية الجديدة من الإنجيل ( New International Virgin NIV) نجد في مقدمة كل انجيل أو كتاب بعض الصفحات تشرح تاريخ ذلك الكتاب أو الإنجيل وهذه الشروحات هي ما سوف نستشهد به في بعض الأماكن .

أولا:العهد الجديد

انجيل لوقا

قاموس الكتاب المقدس / ص 823 بيقول ان لوقا كتب إنجيله حوالي عام 60 ميلادي، والأصل اللي كتبه برضه غير موجود .

"لم يظهر اسم الكاتب في هذا الإنجيل ولكن هنالك إثباتات غير خاطئة تشير إلى لوقا (NIV) "، مرة أخرى لا نعلم على وجه التحديد أن كان لوقا أم غيره هو من قام بكتابة ذلك الإنجيل المسمى باسمه،لأن اسمه لم يظهر في الكتاب، يبدو أن الإنجيل نفسه قد تعرض للشبهة في كونه كلمة الله، تعال نقرأ انجيل لوقا 1:4

إذا كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا ، كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخدامًا للكلمة ، رأيت أنا أيضًا - إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق - أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس ، لتعرف صحة الكلام الذي علمت به

ثم كتب أيضا في أعمال الرسل 1: 1 ما نصه

الكلام الأول انشأته يا ثاوفيلس عن جميع ما ابتدأ يسوع يفعله ويعلّم به (SVD)

يا عباد الله .. رسائل لوقا الشخصية إلى ثاوفيلس أصبحت أناجيل مقدسة !!

هل هذا كلام الله ... أيها العزيز ثاوفيلوس ؟؟؟؟؟ من الواضح أن لوقا قد قرر بأن يكتب إنجيله لأنه أراد أن يرضي الرئيس أو القائد في ذلك العصر وهو ثاوفيلس، وأيه هو ما يمكن أن نستخلصه بالتدقيق فيما قاله لوقا هنا... الآتى:

1-ما قاله لوقا في هذه الأعداد يحط من قدر الله عز وجل لأن هنالك دافع أقوى من الله ليكتب هذا الإنجيل.

2-إن هذه الفقرة ترينا بأن لوقا ما كان ليكتب هذا الإنجيل لو لم يكن من أجل ذلك القائد .. وأنه خطاب شخصي ... وانه قام بتأليفه ... وبدافع شخصي ... وأنه نقل عن مراجع بتدقيق ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت