ويُعلمنا العلم الحديث .. إنه لا يمكننا إلا تحديد عصر تكوين النظام الشمسى بصورة تقريبية، وهو إننا يفصلنا عنه نحو أربعة مليارات ونصف من السنين، وتُعلمنا الإكتشافات الحديثة عن وجود بقايا لأجساد بشرية، ووجود حضارات قديمة ترجع إلى أكثر من 15 ألف سنة بكثير، وبعد دة كله نلاقى العهد القديم بيقول لنا إن بداية الخلق على حساب التقويم العبري كانت من 5700 سنة بالتقريب ودي حنحسبها مع بعض من واقع النصوص بتاعه العهد القديم علشان تتحقق بنفسك من الرقم دة .. طيب إدينى عقلك وقول لى .. إزاى دة ممكن يكون، ولو في الخيال ..؟!
قال العلامة تقي الدين أحمد بن علي المقريزي في المجلد الأول من تاريخه، ناقلًا عن الفقيه الحافظ أبي محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم:
(وأما نحن - يعني أهل الإسلام - فلا نقطع على علم عدد معروف عندنا ومن ادعى في ذلك سبعة آلاف سنة أو أكثر أو أقل، فقد قال ما لم يأت قط عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيه لفظة تصح عنه عليه السلام خلافه، بل نقطع على أن للدنيا أمدًا لا يعلمه إلا اللّه تعالى قال اللّه تعالى: {ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم} وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:(ما أنتم في الأمم قبلكم إلا كالشعرة البيضاء في الثور الأسود أو الشعرة السوداء في الثور الأبيض) ، وهذه نسبة من تدبرها وعرف مقدار عدد أهل الإسلام ونسبة ما بأيديهم من معمور الأرض وأنه الأكثر علم أن للدنيا أمدًا لا يعلمه إلا اللّه تعالى) انتهى كلامه بلفظه، وهو مختار الفقير أيضًا والعلم التام عند اللّه وهو أعلم.
أود أن أورد هنا مجموعة قليلة من الكثير من الأخطاء العلمية الموجودة في الكتاب المقدس وهي أشياء موجودة في قلب الكتاب يقرها ويعترف بها مع أنها مخالفة للعلم وهو ما يثبت أن من كتب تلك الأشياء هم بشر لا يوحى لهم وليس للوحي أي دخل في هذه الكتابات لأن الوحي لا يقع في أمثال هذه الأخطاء التي يرفضها العلم وهناك المئات من الأخطاء العلمية موجودة في قلب الكتاب ولكني كالعادة أنقل للقارئ فقط هذه الأمثلة البسيطة كما يلي:
1-طيور بأربعة أرجل
لاويين 11/20: وكل دبيب الطير الماشي على أربع فهو مكروه لكم