أيوب:25 عدد4: فكيف يتبرر الانسان عند الله وكيف يزكو مولود المرأة. How then can man be justified with God? or how can he be clean that is born of a woman?
ملاخي:3 عدد6: لأني انا الرب لا اتغيّر فانتم يا بني يعقوب لم تفنوا (SVD)
وغير هذا الكثير من النصوص الدالة قطعًا على أن الله ليس كمثله شئ وأن الله منزه عن إتخاذ الجسد وأن الله ليس إنسان ولا بن إنسان والنصارى لا مهرب لهم من هذه النصوص , فهي أي هذه النصوص واردة في كتابهم ولم ترد في القرآن في نسخة قديمة من كتاب النصارى بل في كتابهم الموجود بين أيدينا وأيديهم الآن بالطبع بعد التعديل المستمر والتحريف الدائم فبقت هذه لكل من يقول أن يسوع بن الإنسان كما يسمونه في كثير من مواضع الانجيل أي العهد الجديد هو الله أو بن الله ويشبهونه بالله والنصوص الكثيرة الدالة على تنزيه الله عن الحلول في الجسد وسنناقش هذه المسئلة بالتفصيل بالأدلة العقلية فضلًا عن مناقشتها بالأدلة النقلية كما سبق .
نقول إن كان الله الخالق قد التحم من مريم العذراء فمعلوم أن ذلك قبل نفخ النفس الناطقة التي سميتموها الروح الكلمانية في المسيح * وإذا كان الخالق تعالى قد التحم بجسد لا روح فيه والتحامه به أبلغ من حلوله فيه ثم اتخذ الجسد حجابا قبل نفخ الروح الكلمانية فيه فكيف يقال إنما حل في الروح لا في البدن وهو قد التحم بالبدن واتخذ منه جزءا مسكنا له وحجابا قبل أن ينفخ فيه الروح الكلمانية * وقلتم أيضا فعلى هذا خالطت كلمة الله الخالقة لنفس الإنسان الكاملة بجسدها ودمها وروحها العاقلة الكلمانية * وهذا تصريح بأن الخالق خالط الإنسان بجسده ودمه وروحه.