(تجربة المسيحية Experiment Christentum"إصدار عام 1969) موضوع بولس وأفرد له فصلًا بعنوان"من يقذف بولس إلى خارج الكتاب المقدس؟"وقد قال فيه:"وهكذا أصبحت مسيحية بولس أساس عقيدة الكنيسة، وبهذا أصبح من المستحيل تخيل صورة عيسى [عليه السلام] بمفرده داخل الفكر الكنسي إلا عن طريق هذا الوسيط.
وأذكر أخيرًا اعتراف بولس نفسه بعدم صلب عيسى عليه السلام وانقاذ الله له ، واستجابته لدعائه ، ولا أعرف في الحقيقة كيف اعترف بولس بعدم صلب عيسى عليه السلام. هل كانت زلة لسان؟ أم اضطرَ أن يعترف بها في موقف ما؟ أم لم ينالها ما أصاب غيرها من التحريف؟ فقد قال بولس: (7الَّذِي، فِي أَيَّامِ جَسَدِهِ، إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طِلْبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ) عبرانيين 5: 7
الإجابة نعم ... كل شروط التحدي وردت في الكتاب المقدس فان كنت مستعد يا نصراني حاول أن تنفذ التحدي لتبرهن أن ما ورد في كتابك صحيح..
فنبدأ
معجزات المؤمنين
التحدي الأول
ومن النصوص أيضًا التي تثبت شهادة الواقع بأنها وأن المسيح الذي لا يكذب لا يمكن أن يقول ما نسب إليه ، من ذلك ما جاء في خاتمة مرقس فقد جاء فيه أن المسيح ظهر لتلاميذه بعد الصلب وقال لهم:
مرقس 16عدد 17-18: وهذه الآيات تتبع المؤمنين.يخرجون الشياطين باسمي ويتكلمون بألسنة جديدة. 18 يحملون حيّات وان شربوا شيئا مميتا لا يضرهم ويضعون أيديهم على المرضى فيبرأون.
وعليه فكل مؤمن نصراني يستطيع إحياء الموتى وشفاء المرضى وإخراج الشياطين ، وإن لم يصنع ذلك فليس بمؤمن .
ولماذا لم يضع أحد يده على بابا الفاتيكان الأخير الذي مات .. أنا الآن أتحدى أي نصراني مؤمن أن يشرب سم أو مادة قاتله ولا يموت
وفي مناظرة ديدات لكبير قساوسة السويد ستانلي شوبرج وقف واحد من الجمهور ، وقرأ على القسس نص مرقس ( 16 عد د16 - 18 ) وطلب إليه إن كان مؤمنًا أن يشرب زجاجة سم رفعها الرجل بيده قائلًا:"اشرب هذا السائل السام المميت ولا تمت ، لأن عندك إيمان بألوهية يسوع ، وعندك إيمان بصدق"