راتبًا يعينه ويقول أخاف أن يكون رسول الله حجيجي يوم القيامة , فأين هؤلاء من عدل الإسلام ؟؟ لقد فاض الكيل وطفح من إفتراءات النصارى وغيرهم على الإسلام وطفح الكيل أكثر أنهم يطعنون دون أن ينظروا في كتابهم أو في عقيدتهم ولكن هكذا هو دائمًا حال الظالمين يرون الحق أمامهم وينكرونه ويرون الباطل ويتبعونه فما عندنا إلا أن نقول لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم , ونسأل الله الهداية للجميع , ولكننا قد وضحنا وبينا مدى عشق هذه العقيدة للدم والقتل والإبادة حتى لا ينخدع النصارى مرة أخرى بما يردده القساوسة في الكنائس أن الله محبة , ومن العجب أنك لو بحثت لماذا يقولون أن الله محبة ستجد بسبب أن الرب أحب العالم حتى أنه قتل إبنه الوحيد حتى لا يهلك كل من يؤمن بذلك !! أو صلب إبنه الوحيد بعد تعذيبه لأيام !! فحتى المحبة عندهم أتت من القتل والتعذيب والصلب فمن أجل هذا هم يقولون أن الله محبة هل تتخيل هذه المحبة ؟ ألم نقل من قبل أن من الحب ما قتل ؟؟
( لم نجد كتاب في العالم يعري المرأة ويفضح ستر جسدها كما لو كانت حيوانة ويذكر أدق التفاصيل في جسدها في إطار جنسي شاذ إلا كتاب النصارى وراجعوا النشيد وحزقيال وإن كان الكتاب كله يمارس السادية على المرأة )
حقيقةً مسكينة هي المرأة النصرانية لا تجد لها أي حقوق أو ذكر أو أي كرامة في الكتاب المقدس . الكتاب المقدس لا يتحدث عنها في الحساب أو الثواب ولم يذكرها إلا حينما شبهها بالزنا والخطيئة وحتى حينما إستخدم كنيتها إستخدمها كنعل وجزمة ونعجة وخنزير ولم يشر إليها إلا أنها شر وأنها أقل من الرجل في الكرامة والحق , ولم يذكر لها أي ميراث او حق, وياللعار أن تُستَخدَم المرأة مجرد ضرب مثال للزنا والخطيئة ويكنى عنها بالجزمة والنعل والحيوان والمعزة , وإجتمع النصارى في إحدى المجامع ليقرروا هل المرأة النصرانية روح ؟ وهل هي مكلفة بالشرائع كالرجل ؟؟ وهل لها حساب وعقاب ؟