فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 3529

13-سفر إرميا: الإصحاح 52 منه ليس من تصنيف إرميًا قطعًا ويثبت ذلك آخر الإصحاح 51 وهي هكذا: ( إلى هنا تم كلام إرميا ) , إذًا فما بعده ليس من كلام إرميا , وبعض الكلام فيه باللسان غير العبري فيعلم أنه ليس من كلام إرميا لأنه عبري .

14-سفر إشعياء: قال علمائهم من الباب الأربعون وما بعده إلى الباب 66 من سفر إشعياء لايمكن أن يكون من تأليف إشعياء وهذا كان نتيجة مناظرة بين كاركرن الكاثوليكي ووارن البروتستانتي وقد نقل وارن هذا الكلام عن استهالن النمساوي , فسبعة وعشرون إصحاحًا على رأيهم ليست من كلام إشعياء ومجهولة الكاتب .

15-سفر صموائيل الأول والثاني: لا يعرف كاتبهما .

16-سفر الملوك الأول: لا يعرف كاتبه .

17-سفر أخبار الأيام الأول:لا يعرف كاتبه ويحتمل أن يكون

18-سفر أخبار الأيام الثاني: المؤلف على الأرجح عزرا.

كتب لوقا في [ 1: 1 ] :"اذ كان كثيرون قد اخذوا بتأليف قصة في الامور المتيقنة عندنا كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة رأيت انا ايضا اذ قد تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس لتعرف صحة الكلام الذي علّمت به"ثم بدأ قصته قائلًا:"كان في أيام هيرودوس ملك اليهودية كاهن اسمه زكريا . . ." [ ترجمة الفاندايك ]

هل هذا كلام الله ... أيها العزيز ثاوفيلوس ؟؟؟؟؟ بغض النظر عن ان الأنجيل هو خطاب شخصي ... وانه قام بتأليفه ... وبدافع شخصي ... وأنه نقل عن مراجع بتدقيق ... وأن لوقا بيعترف أعتراف صريح صارخ مؤكد انه لم يكتب إنجيله بوحي من الله ، ولم يدعى لوقا أى الهام ألهى أو الهام روح قدس كما نسب له فيما بعد ؟ وسؤالي إن كان هو لا يعرف عن الإلهام شيء .... فكيف نسبتم له الإلهام والذي لم يعرفه هو ... بل ونفاه حيث قال ( تتبعت ) .

ولكن نقف عند كلمة كثيرين ... ونسأل نفسنا زى ما كتير من المحققين وعلماء اللاهوت سألوا نفس السؤال ... ماذا تعنى كثيرين ؟؟؟

معناه ان كثيرين من الناس كتبوا زى اللى كتبه لوقا في بيان حال المسيح ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت