وهذه القصة العجيبة لداود الملك جد يسوع الذي حينما شاخ في آخر أيامه تزوج بفتاة صغيرة حتى يتم تدفئته ونسى الملك أن عنده من النساء الكثيرات ولم يمنعه كثرة نساءه عن أن يتزوج بفتاة صغيرة في آخر أيامه , وماذا كانت علة الزواج ؟ علة الزواج هي ( تدفئة الملك ) يا أصحاب العقول إن داود هذا هو نبي من عند الله وحاش لله أن يكون كما تصفونه في كتابكم من أنه زنا بإمرأة أوريا الحثي وقتل أوريا الحثي وأنه أنجب من هذه المرأة سليمان وهما من أجداد يسوع وفي نهاية حياته ألصقتوا به هذه السفاهة , أنه ما تزوج داود إلا لأنه يشعر بالبرد فالمرأة عندكم مجرد دفاية كما ترى في الملوك الأول 1 عدد1-4 في قصة داوود
1ملوك1 عدد1: وشاخ الملك داود.تقدم في الايام.وكانوا يدثرونه بالثياب فلم يدفأ. (2) فقال له عبيده ليفتشوا لسيدنا الملك على فتاة عذراء فلتقف امام الملك ولتكن له حاضنة ولتضطجع في حضنك فيدفأ سيدنا الملك. (3) ففتشوا على فتاة جميلة في جميع تخوم اسرائيل فوجدوا ابيشج الشونمية فجاءوا بها الى الملك. (4) وكانت الفتاة جميلة جدا فكانت حاضنة الملك وكانت تخدمه ولكن الملك لم يعرفها (SVD)
وهذا نص عجيب وارد في سفر زكريا قد نقلته كاملًا كما هو , وهذا الأمر يوضح نظرة الكتاب المقدس للمرأة وإعتباره المرأة أنها مجرد شر وهي رمز الشر في الحياة وفي الآخرة , وكما وضحنا من قبل فإن كل خطيئة لأمة من الأمم الرمز الوحيد لها هو تشبيهها بالمرأة ويكفي ذلك لها وعلى قدر وصف زنى المرأة وتعريتها على قدر معرفة خطيأة هذه الأمة التي أخطأت فالمرأة كما هو معروف عنها في الكتاب المقدس هي رمز الشر ورمز الخطيأة وهذا ما وضحه الكاتب في سفر زكريا 4 عدد8-15 و 5 عدد1-8 أنقل كما يلي
زكريا:4 عدد8: وكانت اليّ كلمة الرب قائلا (9) أن يدي زر بابل قد أسستها هذا البيت فيداه تتمّمانه فتعلم أن رب الجنود أرسلني إليكم. (10) لأنه من ازدرى بيوم الأمور الصغيرة.فتفرح أولئك السبع ويرون الزيج بيد زر بابل.إنما هي أعين الرب الجائلة في الأرض كلها (11) فأجبت وقلت له ما هاتان الزيتونتان عن يمين المنارة وعن يسارها. (12) وأجبت ثانية وقلت له ما فرعا الزيتون اللذان بجانب الأنابيب من ذهب المفرغان من انفسهما الذهبيّ. (13) فأجابني قائلا أما تعلم ما هاتان.فقلت لا يا سيدي. (14) فقال هاتان هما ابنا الزيت الواقفان عند سيد الأرض كلها (SVD)