وإني لأتسائل حقيقة هل كلام الرب قابل للإزالة والإبادة والإحراق ؟؟ أم أنه باقي وخالد ؟؟ كما ان المشكلة عندي ليست في إحراق كلام الرب ولكن أتسائل أين هذا السفر الذي كتبه أرميا والذي جاء عنه الوصف التفصيلي في سفر إرميا إذا كان إرميا قد أعاد كتابته وأزاد عليه ؟؟ هل مازال هذا السفر موجودًا ومتداولًا أم أنه إختفى بلا رجعة وأصبح كلام الرب قابل للتحريف والزيادة والنقصان بل والحرق بالنار والفناء ؟؟؟؟
إرميا36 عدد32:فاخذ ارميا درجا آخر ودفعه لباروخ بن نيريا الكاتب فكتب فيه عن فم ارميا كل كلام السفر الذي احرقه يهوياقيم ملك يهوذا بالنار وزيد عليه ايضا كلام كثير مثله (SVD)
هذا ما يقوله الكتاب أن إرميا كتب السفر مرة أخرى وقد أزاد عليه كلام كثير مثله ولكن نحن نتسائل أين هذا السفر ؟؟
شواهد البطلان
وماذا قال المسيح كما روى لنا كاتب أنجيل متى 5 عدد 17:"ما جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء"والسؤال الهام هنا ... هل يمكن ان نصدق أنه نفسه المسيح الذى قال أيضا كما يحكى لنا يوحنا10 عدد 8:"جميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص ، ولكن الخراف لم تسمع لهم"فلماذا لم ينقض إذن كلام هؤلاء اللصوص والسراق من الأنبياء قبله ؟؟؟؟
والله لم يتفوه رسول الله عيسى بن مريم العذراء عليهما السلام ذو الفم العطر بهذا على إخوانه من الأنبياء والرسل من قبله وإلا فكيف يستقيم هذا مع مدحه للمعمدان القائل في متى 11 عدد 11:"الحق أقول لكم لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان"؟
هل يوجد أي سبب مقنع لماذا قال كاتب أنجيل متى هذا الافتراء على رسول الله عيسى ... يدعوني هذا لكي أتسائل .. هل الكتاب المقدس حقًا من وحي الله إلى أنبيائه ؟
وإن كنتم مازلتم عند رأيكم فاقرأوا يوحنا 5 عدد 31:"إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقًا". بما يناقضه تماما في يوحنا 8 عدد 31"وإن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق"
لم يدعى أى من كتبة العهد الجديد لنفسه الإلهام - سوى بولس - وأكبر دليل على ذلك ما جاء في ( لوقا 1عدد 1-4 ) وهذا ما سنتعرض له بالتفصيل في باب من هم كتبة الأناجيل ؟