ما سمى مجازا بالكتاب المقدس يتكون من مجموعة كتب، البعض الكثير منها غير معروف هوية الكاتب أصلا والبعض الآخر من الكتبة الذين نسبت إليهم تلك الكتب مشكوك في هويتهم من علماؤكم ودوائر المعارف الرسمية ، وأختلف فيه على زمن كتابته ، واللغة الأصلية التي كتب بها .. ومن هو المترجم ، وباعتراف علماؤكم ودوائر المعارف ومقدمات النسخ المختلفة المترجمة .و لا يوجد له أصل واحد من أصول المخطوطات عن كتبة الوحي ممن أدعيتم أنه أوحى إليه ... أو مخطوطه عمن كتب عن كتبة الوحي ... ومن الواضح انه لم يعرف أي من الكتبة حين كتبه انه سيقال عليه أنه أوحى إليه في المستقبل .. إلا بولس الذي أدعى الوحي... ونحن نسألكم هل هذا هو الوحي عندكم يا قوم .. ونعطيكم شواهد البطلان على تلك المقولة ؟؟؟؟ ... هل الوحي الألهى لديكم يمكن أن يحوى من التناقضات ما قدره علماء المسيحية بأكثر من خمسين ألف خطأ وتناقض ... وما هى الصفة العامة لكتاب مثل هذا غير أن تمتاز نصوصه بالاضطراب و التضارب حيث يوجد به تحريف بين التراجم المختلفة ، و تحريف بين العهدين القديم والجديد .. كما أحتوى على - أغلاط بشهادة الواقع ... وهناك نصوص ناقصة ، ونصوص محرفة ، ونصوص حوت من الأخطاء العلمية ، والتاريخية ، والمتناقضات الرقمية ، والخرافات . والتحريفات بجميع أنواعها ما لا يعلم به إلا الله وباعتراف علماؤكم .
ومن مقولات الشهيرة ... ما قاله الدكتور روبرت كيتسلر في كتابه الشهير ( حقيقة الكتاب المقدس ) ... ماذا يقول:
وهنا يجب علينا أن نؤكد باقتضاب أن الكتاب المقدس لا يُعد كتابًا واحدًا كما يدل اسمه (بيبل = كتاب) خصوصًا وإنه لم يؤلفه كاتب واحد (لا الله ولا أحد مؤرخي سير القديسين) ، بل هو مجموعة مختلفة تمامًا من الكتب كتبها مؤلفون مختلفون تمامًا وفي أزمنة وحضارات متباعدة عن بعضها البعض . ويظهر هذا أيضًا في الإختلافات الضخمة في كل الجوانب على الأخص في الجانب الأخلاقي والدنيوي، فهو كتاب ليس له وحدة [مفهوم مترابط] ، وهذا أيضًا هو السبب الذي يُمكِّن المرء من تعليل كل مفهوم من مفاهيم الكتاب المقدس، حيث إنه يحتوي على شيء من كل شيء