فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 3529

لم يرد أبدًا لا في القرآن ولا في الحديث الشريف ولو كلمة واحدة تمس نبي أو رسول من رسل الله بما يسئ إليه أو ينتقص من حقه فلم يقل القرآن أبدا عن نبي أو رسول أنه زنا مع بناته أو أنه لص أو أنه كفر وسجد لغير الله حاش لله أن يكون أنبياء الله بهذا الوصف وهذا القبح الذي يصف به كتاب النصارى رسل الله وأنبياءه . إن الله يصطفي رسله ويختار أنبيائه, فلا يكون النبي أبدا سكيرا ولا زانيا ولا فاجرا ولا يكفر بالله ,حاش لله أن يسئ الله اختيار الرسل والأنبياء, إن الله يصطفيهم ويطهرهم ليبلغوا رسالته وليحملوا لواءه وليكونوا قدوة للعالمين , وإن أئمة المسلمين وعلمائهم أجمعوا على أن من سب صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد خرج من الملة , تخيل صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وهذا يقاس عليه حواريي عيسى , فما بالك بأنبياء الله ورسله ؟؟ لقد أجمع المسلمين على أن من سب سيدنا عيسى أو إنتقصه خرج من ملة الإسلام وكفر , هذا عن سيدنا عيسى عليه السلام وكل أنبياء الله ورسله , فهذا من أدب الإسلام مع الرسل والصالحين وخلفائهم وحوارييهم من بعدهم , ولكن النصرانية لا تحترم نبي ولا رسول ولا حواري ولا صحابي , إننا لا نقول في الحواريين والصحابة بالعصمة , وأنهم معصومون من الخطأ , ولكننا نقول أنهم السابقون الأولون في كل دين وملة , وأنهم أكثر الناس إيمانًا وأكثرهم إخلاصًا للدين وأن الله إختارهم لنقل الدين من النبي أو الرسول إلى باقي أمته , ومنه لا يجوز الطعن فيهم ولا سبهم ولا الإنتقاص من حقهم , هذا يا عباد الله عن كل صحابي وتابع وحواري , فما بالكم بالأنبياء عندنا ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت