العدد الثالث:
متى 2 عدد23: 23 وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة.لكي يتم ما قيل بالانبياء انه سيدعى ناصريا .
و المشكلة هنا معقدة أكثر لأنه ببساطة لا يوجد نص في العهد القديم يشير الى ذلك إطلاقا و اكرر لا يوجد اى نص ممكن حتى بتلفيق الكاتب ان نربطها بالمسيح الناصرى لا صراحة و لا بالإشارة .و ربما الحل ببساطة انه كان هناك نص حذفه اليهود حتى يفضحوا كاتب انجيل متى ربما من غيظهم من افعاله التى تغيظ فعلا . و نحن في هذا الموقف أمام حلين إما ان كاتب انجيل متى كذاب يلفق أكاذيب او انه كان هناك نص و حذف بمعرفة اليهود مما يعنى ان الكتاب سهل التلاعب فيه بالزيادة و النقصان و على السادة الذين يبحثون عن الحق ان يختاروا اى حل و اى حل منهما يبطل العمل بالكتاب المقدس بلا جدال .
العدد الرابع:
متى 27 عدد 35: 35 ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها .لكي يتم ما قيل بالنبي اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي القوا قرعة .
و الإشارة الى المزمور 22 عدد 18: 18يَقْسِمُونَ ثِيَابِي بَيْنَهُمْ وَعَلَى لِبَاسِي يَقْتَرِعُونَ
و النص في العهد القديم ليس نبؤة بل ممكن ان نسميه مرثية و فبل هذا العدد نفس الشخص يقول عن نفسه انه دودة انظر العدد 6 من نفس المزمور
6أَمَّا أَنَا فَدُودَةٌ لاَ إِنْسَانٌ. عَارٌ عِنْدَ الْبَشَرِ هو نفس الشخص فهل هذه تنطبق على يسوع ايضا !!
والعدد التالى يدعو الله ان يخلصه فهل هذا ينطبق على يسوع !!!!!!!!!!!!!
21خَلِّصْنِي مِنْ فَمِ الأَسَدِ وَمِنْ قُرُونِ بَقَرِ الْوَحْشِ اسْتَجِبْ لِي.
الأمر واضح في التلفيق والقطع واللزق
نكتفى بهذه النصوص و نختم بنص من التفسير الحديث للكتاب المقدس وبه مناقشة للموضوع ادعو النصارى المنصفين الذين يبحثوا عن الحق لقراءتها . و النص يقول بوضوح ان تعليقات متى الكتابية ابعد ما تكون عن الواقع و ان كل مادته الإضافية (غير الموجودة في انجيل مرقص ) كانت من نسج خاليه الخصب .
لوقا 24 عدد 44... وَقَالَ لَهُمْ:"هَذَا هُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ وَأَنَا بَعْدُ مَعَكُمْ أَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ يَتِمَّ جَمِيعُ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِّي فِي نَامُوسِ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمَزَامِيرِ". 45 حِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ لِيَفْهَمُوا الْكُتُبَ.
ليس هناك نبؤة واحدة تنطبق على المسيح .. كل ما تريد ان تفعله هو ان تقرأ النص الى آخره