و من مضمون الإصحاحين المتناقضين يكون مجىء المجوس و الهروب الى مصر من الكذب الواضح الذى انفرد به كاتب متى دون سائر الأناجيل و الرسائل و لا احد من المؤرخين أطلاقا و لاحظ انه بعد تمام النفاس ذهبت السيدة مريم الصديقة الى أورشليم و لم يقيما في بيت لحم التي اتى إليها المجوس و قدموا هدايا و لبان للمسيح !!!!
و من قال ان المجوس الكفرة في انتظار نبى و لماذا لم يؤمنوا به و ينشروا دعوته في بلادهم و هل أرسل المسيح الى المجوس ؟؟؟؟؟
طبعا كلام غير منطقى و لاحظ ان هيرودس كان يستطيع التحقق من كلام المجوس بسهولة بدون إراقة دم أطفال و خاصة انه هناك سجلات و تعداد كما ينص لوقا:
وفي تلك الايام صدر امر من اوغسطس قيصر بان يكتتب كل المسكونة .
2 وهذا الاكتتاب الاول جرى اذ كان كيرينيوس والي سورية .
بعنى الأمر سهل على هيرودس و بيت لحم بلدة صغيرة كل شىء معروف فيها وتحت سيطرته تماما سهل التحقق ان المجوس جاؤا الى المسيح و لا يحتاج الامر الى قتل اطفال و من كذب الكاتب أيضا انه يقول أن هيرودس دعا المجوس سرا (و لماذا سرا لا احد يعرف طبعا ) و قال لهم متى وجدتموه اخبرونى لاسجد له !!!! هل كان يكذب عليهم حتى يعرف مكان الصبى و لماذا اذن لم يرسل وراءهم جواسيسه ليعرف مكان الصبى و يقتله و هم يقدمون له اللبان و المر ؟؟؟؟؟ .
من الواضح ان الكاتب تعمد هذا الكذب الصريح الواضح حتى يقرب قصة المسيح من قصة موسى و حتى يدس العبارة من العهد القديم"من مصر دعوت ابنى"و كذبه هذا لا يصدقه إلا ناقصى العقل و الإدراك و الله المستعان .
و ما ذنب الأطفال الذين قتلوا على زعم الكاتب و هل مجىء المخلص يبدأ بقتل مجموعة من الأطفال الأبرياء هل هذا عمل رب محبة !!!!!!!.
وعندى اصل قصة المجوس و زيارتهم الى نيرون سنة 66 ميلادية في كتاب ديو كاسيس عن حياة نيرون قبل كتابة انجيل متى بعشرين عاما على الاقل و المرجح انه اقتبسها من هذه القصة نحتفظ به حتى يرد احدهم .