فهرس الكتاب

الصفحة 708 من 3529

لأنه قرأ المكتوب في سفر هوشع الإصحاح 11 في أوله:

"لَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَمًا أَحْبَبْتُهُ وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي."

و النص في هوشع لا علاقة له بالمسيح على الإطلاق و ليس نبؤة أصلا حتى نبحث تحقيقها بل هى تتحدث عن خروج بنى اسرائيل من مصر و ما فعلوه بعد ذلك .

الموضوع ان الكاتب ألف قصة قتل الأطفال و الهروب الى مصر حتى يذكر هذه الجملة"من مصر دعوت ابني"التى لا تثبت شيئا لان احد لم يشاهدها في وقتها فلا فائدة منها الا في محاولة ربط قصة المسيح بقصة موسى لاحظ التشابة قتل الاطفال الهرب من فرعون و الخروج من مصر . والكاتب يحاول ان يجعل المسيح هو موسى الثانى حتى يؤمن به اليهود الذين يكتب لهم على حسب قول النصارى !!!!!!!!!

و قصة المجوس أيضا كلها ملفقة لا يوجد اى سند تاريخي لها باعترافهم هم و لم تسجل في اى كتاب تاريخ و انفرد بها متى طبعا و لم تذكر في اى انجيل اخر و هنا لفق كاتب متى نص آخر من ارميا 31 عدد 15

.15هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: [صَوْتٌ سُمِعَ فِي الرَّامَةِ نَوْحٌ بُكَاءٌ مُرٌّ. رَاحِيلُ تَبْكِي عَلَى أَوْلاَدِهَا وَتَأْبَى أَنْ تَتَعَزَّى عَنْ أَوْلاَدِهَا لأَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَوْجُودِينَ] .

و هذا النص في متى:

17 حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل .

18 صوت سمع في الرامة نوح وبكاء وعويل كثير .راحيل تبكي على اولادها ولا تريد ان تتعزى لانهم ليسوا بموجودين .

النص في ارميا الذى انتزعه كاتب متى من سياقه ليس نبؤة أصلا بل هو وصف لما حدث في احد غارات نبوخذنصر و لا علاقة لها بالمسيح و لم تخطر على بال احد حتى لفق الكاتب هذه القصص .

(و بالمناسبة و بدون خروج عن الموضوع اسم راحيل هنا أيضا خطأ لأنه كان قد مر مائة عام على الأقل على موتها و لكن هذه قصة أخرى !!!!!!!!!!!)

واضح من كلام كاتب انجيل متى ان المسيح و السيدة مريم الصديقة و يوسف النجار كانوا يقيموا في بيت لحم قرابة سنتين من عمر المسيح و جاءت المجوس و هو في بيت لحم و هربوا الى مصر و عادوا بعد موت هيرودس و لا يعرف احد شيئا عن المسيح وكل هذا يتناقض مع ما جاء في لوقا (الذى يكتب بتدقيق ما وصله من معلومات) من بشارة الملاك للرعاة و ذهابهم لنشر الخبر و هذا يدل على ذيوع الخبر ووصوله الى هيردوس طبعا و لم يفعل هو او الاهالى اى شىء ضد المسيح و لا ذكر لقتل أطفال أو الذهاب الى مصر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت