فهرس الكتاب

الصفحة 730 من 3529

وأشارت الآيات أيضًا إلى نزوله في آخر الزمان، فذكرت في سياق معجزاته أنه { يكلم الناس في المهد وكهلًا } ( آل عمران: 46) ، وليس في كلام الكهل إعجاز إلا إذا كان صاحبه قد رفع إلى السماء ولما يبلغ بعد سن الكهولة، أي أنه سيعود مرة أخرى، ويكلم الناس حال كهولته.

وذكرت الآيات وفاة عيسى عليه السلام، ورفعه إليه { إني متوفيك ورافعك إلي } ( آل عمران: 55) ، وأشارت الآيات إلى نجاته من الصلب في قوله {ومطهرك من الذين كفروا} (آل عمران: 55) ، وقوله { ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين } ( آل عمران: 54) .

وحذرت الآيات من الغلو في عيسى عليه السلام {يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه } (النساء:171) ، فهذه هي حقيقة المسيح، فهو لم يدع ألوهية نفسه قط { أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن ما كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم } (المائدة: 116-117 ) ، فعيسى بشر رسول.

وأما مذاهب النصارى فيه فهي افتراء { ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون} (مريم: 34) ، ومن افترائهم قولهم الذي كفرهم الله به: { وقالت النّصارى المسيح ابن اللّه ذلك قولهم بأفواههم } (التوبة: 30) ، وذمّت قول آخرين: { لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئًا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعًا} ( المائدة: 17) .

كنت أود تسمية هذا الباب باسم الخرافة ولكن مراعاة لمشاعر الخرافات والأساطير التي تحمل ولو جزء من الحقيقة فكرت أن أتركه كما هو

فلنرجع الى الأيام الجميلة ... الى المدرسة ... ما هو رأيك لو كان هناك أحد المدرسين يطلب من جميع التلاميذ أن ينجحوا في اختباراته بنسبة 100% ، ولو حصلت على أقل من 100 % ستسقط في الامتحان ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت