على الفور ستقول أن هذا المدرس من كوكب تانى لأنه لا يفهم الطبيعة البشرية... لأنه من الطبيعة البشرية الخطأ.. فهى جزء من تكوينا ... بأمر وتقدير الله في خلقنا ... أن نعمل أخطاء ..ولو كنا نعرف ان الله جل وعلى لا يغفر ... لعرف الله سبحانه وتعالى كيف نفكر فيه بالظبط ، كما فكرنا في المدرس والذى قلنا عنه أنه لا يعرف الطبيعة البشرية ويطلب 100% في جميع الأوقات ..وكون عدم غفران الله لخطيئة آدم .. يقدم نفس الصورة عن الخالق الغفور كما هى تماما صورة ذلك المدرس ... وهذا مثال تقريبى .. وتعالى الله عما تصفون يا نصارى ... والله ما هكذا الله .
من وجهة نظر الإنجيل بعهديه القديم والجديد لدينا رأيين في موضوع الفداء
الأول .. ان المسيح لم يمت من أجل خطايانا
والثاني .. ما سربه بولس الذى بدل دين المسيح و يقول نعم ... فبولس هو المسئول الأول عن أعطاء تلك الصورة لله الخالق الغفور الرحيم بأنه مثل هذا المدرس !!! فهل هذا معقول .
وأريد هنا أعزائي أن أضرب لكم مثال بسيط نحاول منه فهم ما يسمى بالصلب والفداء وتلك القصة اللا معقولة التي يحاول النصارى ترويجها بين الناس وإتهام الله ظلمًا وزورًا بأن هذا حدث وأن الله قتل نفسه أو قتل إبنه من أجل خطايا البشر نقول هنا مجرد ضرب مثال نستوعب به ما يريد النصارى قوله إنهم يزعمون أن الصلب الذي هو من أعظم الذنوب والخطايا به خلص الله آدم وذريته من عذاب الجحيم وبه عاقب إبليس مع أن إبليس ما زال عاصيا لله مستحقا للعقاب من حين امتنع من السجود لآدم ووسوس لآدم إلى حين مبعث المسيح والرب قادر على عقوبته وبنو آدم لا عقوبة عليهم في ذنب أبيهم فمن كان قولهم مثل هذه الخرافات التي هي مضاحك العقلاء والتي لا تصلح أن تضاف إلى أجهل الملوك وأظلمهم فكيف يدعون مع هذا أنهم يصفون الله بالعدل ويجعلون من عدله أنه لا يأمر الإنسان بتعلم ما يقدر على تعلمه وفيه صلاح معاشه ومعاده ويجعلون مثل هذا موجبا لتكذيب كتابه ورسله والإصرار على تبديل الكتاب الأول وتكذيب الكتاب الآخر وعلى أنه يتضمن مخالفة موسى وعيسى وسائر الأنبياء والرسل.