ثالثًا:- هو أن الرسل السابقين وعيسى وموسى وإشعياء وإرميا أخبروا أهل الكتاب من الحوادث التي تُلِم بهم في الزمن القادم كحادثة بخت نصر و سنحاريب وغيرها من الحوادث البسيطة التي تأتي في زمانهم وما أخبروهم أو حذروهم من الرسول وهو الذي هدم ممالكم وغنم أموالهم وقتل رجالهم الذين إختاروا القتال وأجلاهم من الجزيرة وأخرجهم من بلاد الشام وبقت لأمته بلاد الشام وما حولها وهي مهبط الأنبياء وأرض عز النصارى واليهود وأساس مملكتهم فهل يعقل هذا ؟
هل علمت الآن لماذا غيروا اللفظة من ( فيقتل ذلك النبي ) إلى ( فيموت ذلك النبي ) ؟؟؟؟؟ ayoop2
هنا نأتي لموضوع مهم وفقرات قد إقتبسناها من كتاب الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لشيخ الاسلام بن تيمية رحمة الله عليه وقد أُلَّف هذا الكتاب في القرن السابع الهجري أي قبل أكثر من سبعمائة عام من الآن ,ما أريد الإشارة له هنا أن هذا الكتاب وما فيه من نصوص يُثْبِت بما لا يدع مجالًا للشك أن التحريف والتبديل والتغيير مستمر من عهد قديم وهو مستمر إلى الآن وكلما ظهرت نسخة جديدة من الكتاب المقدس تجد فيها من التحريف والتبديل والتغيير واللعب بالألفاظ ما يَندى له الجبين وقد أثبتنا ذلك في الباب الأول من هذا الكتاب (كتاب البيان ) (باب التحريف ) .