علمائهم على مر التاريخ أن هذا الكتاب ليس له سند متصل ولمن لا يعرف السند المتصل فهو ما رواه الجمع الغفير من الناس الثقات العدول المشهود لهم بحسن الحفظ والدين عن الجمع الغفير من الناس الثقات العدول المشهود لهم بحسن الحفظ والدين عن مثلهم إلى منتهاه في جميع الطبقات إلى أصل الحدث أو المعصوم الذي يروون عنه , وهذا مستحيل في الكتاب المقدس كله أو حتى في بعض كتبه وطبقاته ولو حتى في كتاب واحد من كتبه , ومما يؤكد هذا أيضًا هو إختلاف كل طبعة عن سابقتها وكل نسخة عن أختها وفيها ما ليس في سابقتها وما في سابقتهما يختلف عن الحالية منهم فهم متخبطون تائهون في هذا الأمر وأقسم أني لم أرى نسخة من النسخ العربية للكتاب المقدس لا تخلتف عن الأخرى وقعت في يدي وفيها الكثير من الأغلاط ومحاولة الترقيع والتعديل وهذا حال كل من لا يستند على الحقيقة أو ليس عنده مرجع ثابت للجميع .
يقول المحققون أنه ليست هناك جريمة كاملة ابدًا, وأن المجرم مهما حاول أن يخفي جريمته أو أن يرتب للجريمة بحيث لا يكتشفها أحد فإنه من المستحيل أن يستطيع ذلك ولا بد أن يترك خلفه أثر يدل عليه ويقود للفعل الذي فعله ... وإن من أكبر الجرائم في التاريخ هو تحريف كتاب يعتقد فيه البشر أنه من عند الله فَيَضِل البشر ويتيهوا في إعتقاد باطل ما أنزل الله به من سلطان ويهلكوا خلف شياطين الإنس والجن فتكون عاقبتهم النار وبئس المصير والله يقول في كتابه
(( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا(82) النساء
ومن الواضح الجلي هذه الاختلافات في الكتاب المقدس والتناقضات والخرافات التي لا يقبل بها عاقل والتي تخرج عن طور المعجزة المعروفة من الأنبياء والمرسلين إلى حد التأليف والأساطير والخرافات .
وكما سترى هنا في النصوص التالية مجرد أمثلة فقط أمثلة قليلة من الكثير الموجود في الكتاب المقدس من تناقضات وتحريفات رقمية وعددية , فماذا نقول عن هذه الاختلافات؟ وأيها الصحيح ؟ وهل الله أو الوحي يقع في تلك الأخطاء ؟ وإن كانت أخطاء الكتبة كما يقول كتابك
إرميا 8 عدد 8: كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا.حقا انه إلى الكذب حوّلها قلم الكتبة الكاذب.