وقوله لفاطمة الزهراء رضي الله عنها ابنته أنك أول أهل بيتي لحوقا بي فكانت أول من مات من أهل بيته
وأخبر بأهل الردة والخوارج وعرف بعلاماتهم فوجد ذلك كما أخبر
والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى يضطر الواقف عليها إلى العلم بنبوته صلى الله عليه وسلم
هل هذا الأمر صحيح ؟؟؟
إرميا31 عدد40: ويكون كل وادي الجثث والرماد وكل الحقول الى وادي قدرون الى زاوية باب الخيل شرقا قدسا للرب.لا تقلع ولا تهدم الى الابد
إرميا49 عدد 33: وتكون حاصور مسكن بنات آوى وخربة الى الابد.لا يسكن هناك انسان ولا يتغرب فيها ابن آدم (SVD)
هل هذا الكلام الوارد في إرميا صحيح ؟ هل هو واقع بالفعل نستطيع أن ننظره بعيوننا الآن ؟؟ أترك لكم الرد والحكم.
وإن كان من الأولى بنا أنا نضع هذه الفقرات في باب التحريف ولكن أعتقد أن باب التحريف أصبح أوضح من أن يوضع فيه أكثر من ذلك ولكني أقول هنا إن الكنيسة هي كلمة ناشئة بعد المسيح ولم يكن في زمان المسيح ما يعرف بكنيسة أبدًا , كما هو ثابت ومعروف ومتفق عليه من الجميع ولا تنسى أن يسوع يهوديًا ولم يكن يعرف غير الهيكل وبيت الرب ولم يكن أبدًا هناك ما يسمى كنيسة , بل الصحيح في ذلك انها كلمة ناشئة بعد عهد يسوع بمراحل , ولم يكن النصارى في زمن الصلب والفداء يستطيعون إنشاء ما يسمى كنيسة لأن ربهم قُتل على الصليب وبالطبع كانوا مضطهدين (سنذكر عشرة إضطهادات عظيمة وقعت على النصارى حتى القرن الثالث تستطيع مراجعتها في هذا الكتاب ) حتى أن بطرس أنكر معرفته بيسوع ثلاث مرات واليهود مسيطرون على الوضع تماما , فلم يكن هناك ما يسمى كنيسة أبدًا لا في عهد يسوع ولا في العهد الذي يلي عهد يسوع وهذا ما يقبله المنطق والعقل وهذا ما يحكيه التاريخ, لكنك تجد العجب العُجَاب في الإنجيل حيث يحكي لك أن يسوع كان يقول احمل صليبك واتبعني مع إن الصليب لم يكن يمثل إلا العار والذل قبل المسيح حتى حينما صلب عليه يسوع لم يكن يمثل إلا الذل والعار ومثل هذا الأمر يحكي لنا يسوع عن الكنيسة وهذه اللفظة وردت على لسانه كثيرًا خاصة في إنجيل متى , يقول المحترم كاتب إنجيل متى 18 عدد15-17