فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 3529

كم من البشر ضربهم الرب من أهل بيت شمس؟

يقول صموئيل الأول 6عدد 19: (19وَضَرَبَ أَهْلَ بَيْتَشَمْسَ لأَنَّهُمْ نَظَرُوا إِلَى تَابُوتِ الرَّبِّ. وَضَرَبَ مِنَ الشَّعْبِ خَمْسِينَ أَلْفَ رَجُلٍ وَسَبْعِينَ رَجُلًا.)

إلا أن تراجم الكتاب المقدس الإنجليزية والفرنسية والألمانية وكذلك كتاب الحياة قد رأوا أن ذلك لا يتناسب مع رحمة الرب فعدِّلوها إلى (70) رجلًا فقط.

فمن الذى أعطى لنفسه هذا الحق لتغيير كلمة الرب؟ ألا يدل ذلك على التحريفات التى وقعت لهذا الكتاب؟

الأخطاء بشهادة الكتاب المقدس

زكريا المقتول بن يهويا داع وليس ابن برخيا (خطأ في الأنساب )

من الأغلاط التي تشهد لها الأسفار المقدسة عند النصارى بالخطأ ما جاء في متى في قوله أن المسيح قال"كل دم زكي سفك على الأرض من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح" ( متى 23 عدد35 ) .

وقد غلط متى إذ المقتول بين الهيكل والمذبح هو زكريا بن يهويا داع ، فقد جاء في سفر الأيام الثانى24 عدد20 - 21"ولبس روح الله زكريا بن يهويا داع الكاهن فوقف فوق الشعب .. ففتنوا عليه ورجموه بحجارة بأمر الملك في دار بيت الرب"

وأما زكريا بن برخيا فهو آخر عاش أيام سبي بابل ، وهو من الأنبياء الصغار ، وينسب له السفر الذي في التوراة ، ويقول عنه قاموس الكتاب المقدس"ويذكر التقليد اليهودي أن زكريا هذا طالت أيامه ، وعاش في بلاده ، ودفن بجانب حجي الذي كان زميلًا له".

كما يجدر أن ننبه هنا إلى أن لوقا قد نقل قول المسيح الذي ذكره متى، ولكنه لم يخطئ كما أخطئ متى ، فقال لوقا 11 عدد51:"من دم هابيل إلى دم زكريا الذي أهلك بين المذبح والبيت"

إحالة متى في سفر زكريا وليس إرمياء

وفي نبوءة أوردها متى أخطأ وهو ينقل عن التوراة ، يقول متى 27 عدد3 - 10:"لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم ورد الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ .. فطرح الفضة في الهيكل وانصرف .. فأخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا: لا يحل أن نلقيها في الخزانة ، لأنها ثمن دم ، فتشاوروا ، واشتروا بها حقل الفخاري مقبرة للغرباء .. حينئذ تم ما قيل بإرميا النبي: وأخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني إسرائيل ، وأعطوها عن حقل الفخاري كما أمرني الرب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت