هكذا في ترجمة البروتستانت القديمة للكتاب المقدس ، لكن في الترجمة العربية الجديدة التي أخرجتها الرهبانية اليسوعية ( بيروت 1989 م.) جاءت هنا لفظة"عبدي"مكان فتاي ، ففي هذا النص يستشهد كاتب إنجيل متى ، ببشارة وردت في سفر إشعيا من العهد القديم، على أنها تتكلم عن المسيح عليه السلام. و هذه البشارة تبتدأ بإعلان عبودية المسيح لله عز و جل و ذلك حين تقول:"هو ذا فتاي الذي اخترته"، إذ كلمة فتاي مرادف لكلمة عبدي أو غلامي، و للتأكد من ذلك ما علينا إلا أن نرجع إلى سفر إشعيا نفسه الذي وردت فيه تلك البشارة حيث نجد البشارة في الإصحاح الثاني و الأربعين منه كما يلي:
"هو ذا عبدي الذي أعضده، مختاري الذي سُرَّت به نفسي، وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم. لا يصيح و لا يرفع و لا يسمع في الشارع صوته، قصبة مرضوضة لا يقصف و فتيلة خامدة لا يطفئ.... الخ"إشعيا: 42 / 1 ـ 4. و لذلك في الترجمة الأخرى الجديدة للعهد الجديد التي قامت بها الرهبانية اليسوعية (الكاثوليكية) في بيروت (1989 م) استُخْدِمَت لفظة"عبدي"عند ذكر كلام متى و استشهاده بالبشارة المذكورة.
وسؤالى .... هل كان هذا الهام لمتى ؟؟؟؟؟؟؟ أم نقل صريح
من متى ... وتحريف في الترجمة لمحاولة أثبات النبؤة على يسوع ومحاولة محى الكلمة الوحيدة التي تفيد عبوديتة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تحريف بين التراجم ... فلماذ تم تغييرها
قتل بنى لاوى من عبدة العجل 3000 رجل (خروج 32عدد 28) وفى طبعة 1844 قتلوا 23000 رجل , فلماذ تم تغييرها في طبعة 1844 وما بعدها؟ وهل كان في هذه السنة نبى على الأرض فأوحى الرب إليه؟ وإن كان هذا صحيحًا فهل أخطأ الرب في الرقم الأول أم في الرقم الثانى؟ فهل كتب الرقم الأول ليلًا وهو مخمور قبل أن يستقظ وتدمع عينيه من الخمر؟ (65فَاسْتَيْقَظَ الرَّبُّ كَنَائِمٍ كَجَبَّارٍ مُعَيِّطٍ مِنَ الْخَمْرِ.) مزامير 78عدد 65 , ألم يقل: (35اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلَكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ.) ؟ متى 24عدد 35 , ألم يؤكد قائلًا: (وَأَمَّا كَلِمَةُ إِلَهِنَا فَتَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ".) ؟ إشعياء 40عدد 8 , فلماذا بدل كلمته؟ ألا تشاركنى اليقين أن الله قدوس وأنه فوق كل هذه الخرافات؟ ألا تشاركنى اليقين أن هذا الكتاب محرف؟ إن كنت لا تشاركنى فاسترسل في التحقق من هذا!!"