ونص الفقرة السادسة هكذا { 6 فيرعون ارض اشور بالسيف وارض نمرود في ابوابها فينقذ من اشور اذا دخل ارضنا واذا داس تخومنا.} وأكتفي بهذه بلا تعليق عليها وللعقلاء أن يحكموا عقولهم .
وأقول هؤلاء حالهم كحال القائل هكذا:
دع المساجد للعباد تسكنها ,,,,,,, ومِل بنا إلى خَمَّار ليسقينا
ما قال ربك ويلٌ لإلي سكرى ,,,,,,, بل قال ويلُ للمصلينَ
بينما الآيات في كتاب الله هكذا: { فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (5) } الماعون
وهذه عادة الإنجيليين كما هو معلوم يقتطعون النصوص إقتطاعًا ثم يحرفونها لتناسب أهوائهم فما تركوا عادتهم وما تخلوا عنها وإقتدى بهم من بعدهم فيها, فالله المستعان .
نأتى لشيء هام جدا هنا .. وهى النبؤات .. فلنتحدث عن نبؤات كاتب انجيل متى الذى يقول النصارى أنه كتب إنجيله لليهود ... فقد قالوا أن متى يكتب لليهود و لوقا يكتب لليونانيين ومرقص يكتب للرومان و يوحنا يكتب للكنيسة و هذا اعتراف ضمنى أن كل واحد يكتب على هوى الفئة التى يكتب لها لمحاولة إقناعها حسب معتقداتها و في حالة متى او من كتب انجيل متى هو يحاول باى طريقة ان يربط بين القصص التى يكتبها و بين العهد القديم لإقناع اليهود بطريقة واضح تعسفها لاى شخص يستخدم عقله و يفكروا بمعنى آخر يؤلف قصص لإقناع اليهود.
وهذا الكاتب يكتب الصيغة دائما"و هذا كله لكى يتم ما قيل ..."ثم يذكر نص العهد القديم ومن الواضح ان هذه التعليقات أضيفت و يعترف النصارى ان هذه الصيغ هى إسهام خاص من كاتب انجيل متى محشورة بطريقة مصطنعة غير مقنعة انظر على سبيل المثال التفسير الحديث انجيل متى صفحة 31 ( طبع بموافقة الكنيسة المصرية ) و كل نبؤات متى من الممكن حذفها بدون الإخلال بالسياق مما يؤكد أنها مضافة من كاتب له غرض شخصي .