و الامر اللافت للنظر ان متى هو الوحيد الذى اكتشف هذه النبؤات و يعترف النصارى بالإجماع تقريبا ان انجيل متى كتب بعد سنة 80 ميلادية و ليس قبل ذلك و السؤال هنا ... الم يقرا اى يهودي اى نبؤة من التي يدعى كاتب انجيل متى تحقيقها في المسيح ؟؟ الم يقرأ هذه قبل متى في حياة المسيح عليه السلام ولم يلاحظ أنها تنطبق على حالة المسيح بل لماذا لم يستغلها المسيح عليه السلام نفسه لإثبات صدق دعوته بين اليهود الذين يعرفون هذه النبؤة و يحفظونها . وما الفائدة ان يذكر كاتب انجيل متى هذا التشابة بعد رفع المسيح عليه السلام اليس من الافضل اذا كانت هذه نبؤة صحيحة ان تذكر في وقتها و يؤمن بها الجميع او البعض بسهولة . وهذا القول ينطبق على كل ما يذكره كاتب انجيل متى من نبؤات ملفقة بطريقة واضحة كل ما يفعله انه ياخذ مقطع خارج سياقه و بتعسف شديد يربطه بحكاية عن المسيح غالبا ايضا الحكاية ملفقة و احيانا لا تكون نبؤة اصلا كما سوف نرى و اى فرد منصف يقرأ العهد القديم يكتشف فورا ان الكلام لا علاقة له بالمسيح من قريب او بعيد .
العدد الأول:
طبعا هو نبؤة أشعيا المشهورة عن العذراء تحبل و تلد ابنا يدعى عمانويل و هذه ذكرناها بالتفصيل اكثر من مرة فنقول هنا باختصار انها لا تصلح نبؤة لان احد لم يدعو المسيح بهذا الاسم طول حياته و ان الكلمة عذراء مترجمة بصورة خاطئة و كاتب انجيل متى وجد كلمة عذراء المترجمة خطأ فربطها بطريقة مكشوفة بميلاد المسيح عليه السلام .
و قصة بشارة الملاك في لوقا 1 عدد 31: 31 وها انت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع .
تتعارض ببساطة مع قصة متى و لا ندرى هل نسميه يسوع أم عمانويل و لكن يسوع اسم منتشر في الإنجيل عكس عمانويل الذى لم يذكر مطلقا مما يرجح صيغة لوقا . و الأمر باختصار هاتوا لنا شخص واحد عاصر المسيح أطلق على المسيح لفظ عمانويل و لو كان في الحلم حتى يمكن ان نصدق النبؤة و إلا تعتبر تلفيق من كاتب هذا الإنجيل . و لا اعرف كيف يجرؤ احد على ذكر هذا العدد من الأعداد التى تثبت ألوهية المسيح كما فعل القس الداعر جيمس سيجوارت في المناظرة المشهورة .
العدد الثاني:
هو قصة قتل هيرودس للأطفال و هروب السيدة مريم بالمسيح الى مصر أيضا اخترعها كاتب الإنجيل نعم اخترعها حتى يقول في النهاية:
14 فقام واخذ الصبي وامه ليلا وانصرف الى مصر . 15 وكان هناك الى وفاة هيرودس .لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل من مصر دعوت ابني