إن حقارة الرهبان والأحبار منذ القدم طعنت في الأنبياء والرسل حتى يفقد الناس الثقة في رسل ربهم وينقادوا فقط خلف هؤلاء المجرمين الجهال فيفقد الأنبياء والرسل مكانتهم كقدوة ومثال يحتذى به بالنسبة للناس , ويحتل مكانهم القس أو الراهب أو الحبر الذي يدعي أنه يتصل بالروح القدس أو أن له ميزة غير موجودة عند باقي الناس من العوام فيقودهم خلفه ويصبح هو مرجعيتهم وقدوتهم فإن أَمَرَهم فعلوا وإن نهاهم إنتهوا وإن حلل لهم إستحلوا وإن حرم لهم حرموا , حتى وصل الأمر إلى أن القسيس أو الراهب أصبح هو من يغفر وهو من يسمح بدخول النعيم أو العذاب فالجنة بيده والنار بيده !! وباعوا صكوك الغفران , وهي تجارة مربحة , وجلسات الإعتراف !! وما أدراك من جلسات الإعتراف التي يحدث فيها ما يندى له الجبين من فجور وزنا والتاريخ ملئ بذلك وما أشهر برسوم المحرقي وآباءه وأجداده وأساتذته وتلاميذه على مدى السنين , فلا مرجعية ولا صلة بالسماء غير هذا القس أو هذا الحِبر والذين شاء رب العزة أن يفضحهم بأن يظهر أكبر نسبة للزنا وإغتصاب الأطفال واللواط داخل الكنائس وعلى يد من يدَّعون أنهم مُمْتلئين من الروح القدس , وهذا ليس تَجَني على أحد ولكن صفحات الجرائد تطالعنا كل يوم بفضيحة جديدة حتى نفاجأ بإنتخاب قس شاذ جنسيًا كأسقفًا لإحدى الكنائس وبموافقة المجمع الكنسي على وضعه في هذا المنصب , ومن هنا جاءت قصة الاعتراف للقس أو الراهب وإختلاءه بالنساء والأطفال في غرفة مظلمة ليقع المحظور ويقبض هو المعلوم . ويقف الرجل النصراني بكل فخر ويدق جرس الكنيسة في ذات الوقت الذي تعترف فيه أمه أو أخته أو زوجته مع القس في الغرفة المظلمة !!!!!
إن الرسول يدل على من أَرْسَله ويُمَثله في المكان الذي أُرْسِل فيه , فكيف يكون رُسُل الله لصوص أو زناة أو مجرمين أو قتله ويزنوا ببناتهم ويكفروا بالذي أرسلهم أو حتى يبلغوا عنه كذبا ؟ هل يجب أن نثق بهم أو أن نتبعهم بعد ما نراه منهم ؟ لا والله ما كانوا كذلك ولم يكن رسل الله أبدًا كما وصفهم الكتاب المقدس , إنه ظلم وافتراء علي أشرف الناس وعلي أطهرهم وما وضع تلك النصوص إلا جاحد ظالم في حق الله وفي حق رسله وفي حق الناس أجمعين وفي حق نفسه .