كما قرأنا في النصوص السابقة ما يعجز القلم عن وصفه من مجازر وإبادات شاملة باسم الرب وبأمر الرب ولو أن هذا حدث في تاريخ الإسلام أو ذكر في القرآن ما أبقى النصارى صفحة كتاب إلا وسجلوا ودونوا فيها هذا ولكن بما أن الأمر وارد في كتابهم فهم إكتفوا فقط بإتهامنا نحن بالإرهاب وأن الإسلام إنتشر بحد السيف""يفترون علينا بهذا بينما نجد أن الرسول حين الغزو أمرنا ألا نُغير على جريح ولا نقتل وليدًا ولا شيخًا هَرِمًا ولا إمرأة ولا نقطع شجرة مثمرة ولا نذبح شاة إلا للأكل وألا نغدر ولا نخون ولا نمثل بالجثث , فأين هؤلاء من شريعة الإسلام ؟؟ أمرنا الرسول أننا إذا عاهدنا قومًا ألا نغدر بهم ولا ننقض العهد (( ( وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ(91) النحل, فأين هؤلاء من شريعة الإسلام ؟؟ أمرنا الرسول أنه إذا إستجار بنا أحد من المشركين أجرناه حتى يسمع كلام الله ثم نبلغه مأمنه (( وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ(6) التوبة,فأين هؤلاء من شريعة الإسلام ؟؟ أمرنا أن نطعم الأسير وألا نهينه وأن نكرمه وأن نوفيه حقه (( ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا(7) وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا (9) الإنسان , فأين هؤلاء من شريعة الإسلام ؟؟ لم يأمرنا أبدًا بقتل البهائم ولا الشيوخ ولا النساء ولا الأطفال بل لم يأمرنا إلا بمحاربة من حمل السيف وحاربنا , بل أمرنا بأن نترك من يتعبدون في الصوامع , أمرنا بعدم هدم الكنائس ولا الأديرة ولا قتل الرهبان ولا القساوسة ولا الأحبار , فأين هؤلاء من عظمة الإسلام ؟؟ الرسول قال من آذى ذميًا فقد آذاني فأين هؤلاء من عظمة الإسلام ورحمته ؟؟ الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يجد رجل من أهل الكتاب كفيف لا يستطيع السير في الطريق فيعين له فتى يأخذ أجرته من بيت مال المسلمين ليقوده في الطريق فأين هؤلاء من عدل الإسلام , وعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يجد نصرانيًا يتكفف الناس في الطرقات فيعين له من بيت مال المسلمين