3 -لم يكتب لوقا إنجيله بوحي من الله ، ولم يدعى لوقا أى الهام ألهى أو الهام روح قدس كما نسب له فيما بعد ولم يكن يعرف انهم سيعلون شأن ما كتب كما فعل القوم لاحقا ... لأنه قال بأنه قرر أن يكتبه بعد أن تتبع كل شيء، يعنى قام بالبحث والتدقيق والتمحيص ، مما يعني بأنه قد كتبه بكلماته البشرية وأفكاره الخاصة ، وهو يعلم بالتأكيد بأنه لم يوحى إليه من الله لكتابة هذا الإنجيل لأنه لم يتحدث عن وحي سماوي وقد قال"اذ قد تتبعت كل شيء من الأول"فأين نرى وحي الله في ذلك ؟ وسؤالي إن كان هو لا يعرف عن الإلهام شيء .... فكيف نسبتم له الإلهام والذي لم يعرفه هو ... بل ونفاه حيث قال ( تتبعت ) .
4 -إن ذلك يظهر بأن الكاتب قد كتب هذا الإنجيل من أجل"العزيز ثاوفيلس"، منذ متى نعرض كلام الله تعالى للشبهة ونوثق هذا الكلام من أجل من هو أعلى منا رتبة من البشر؟
5 -إن كان ثاوفيلس قد عاش أما في القرن الثاني أو الرابع للميلاد فكيف لكاتب هذا الإنجيل أن يكون هو نفسه لوقا الذي عاش مع المسيح في القرن الأول الميلادي، هل من الممكن أن يكون قد عاش 200 سنة ؟
وقال وارد الكاثوليكي أيضًا في كتابه صرح جيروم أن بعض العلماء المتقدمين كانوا يشكون في بعض الآيات من الباب الثاني والعشرين من إنجيل لوقا .
انجيل مرقص
"على الرغم من عدم وجود أي تأكيد داخلي يشير إلى الكاتب شهادات الكنيسة الأولى تجمع على أن هذا الإنجيل قد كتبه يوحنا مرقص (النسخة العالمية الجديدة) "
لذلك فإننا في الحقيقة لا نعلم هل كان مرقص هو الكاتب الوحيد لهذا الإنجيل أم لا. وحيث إن العهد الجديد لم يكتب على الورق قبل حتى 150-300 سنة بعد المسيح فكيف لنا أن نعلم أن"انجيل مرقص"هو في الحقيقة لم يكتب من قبل أحد تلاميذ مرقص.